أصدر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء تمّام سلام بياناً تناول فيه موضوع التحالف الإسلامي بقيادة الرياض لمواجهة الإرهاب، وجاء في البيان أنّ "الرئيس سلام تلقى اتصالاً من القيادة السعودية لاستمزاج رأيه بشأن انضمام لبنان إلى تحالف عربي وإسلامي واسع لمحاربة الارهاب، وقد أبدى سلام ترحيباً بهذه المبادرة إنطلاقاً من كون لبنان على خط المواجهة الأمامي مع الإرهاب، حيث يخوض جيشه وجميع قواته واجهزته الأمنية معارك يومية مع المجموعات الإرهابية التي مازالت إحداها تحتجز تسعة من العسكريين اللبنانيين".
واعتبر سلام أنّ "لبنان، الذي شارك في التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش في العراق ولم يوفّر مناسبة في المحافل العربية والإسلامية والدولية للتنبيه من خطر الارهاب والدعوة إلى حشد كلّ الطاقات لمواجهة التطرّف، يجب أن لا يتردّد في مباركة أيّ تحرّك يهدف إلى حشد كلّ الطاقات ورصّ الصفوف لمواجهة هذه الآفة التي تشكّل التحدّي الأبرز لأمن منطقتنا واستقرارها".
وأضاف البيان: "لذلك، فإنّ رئيس مجلس الوزراء يرى في هذ المسعى، الذي بادر إليه أشقاؤنا في المملكة العربية السعودية مشكورين، خطوة تصبّ في صالح شعوب جميع الدول الإسلامية التي تتحمل مسؤولية تاريخية في التصدي للإرهاب الذي يتوسل الإسلام لتغطية جرائمه، والاسلام منه براء".
وإذ يذكّر بأنّ حكومة "المصلحة الوطنية" شدّدت في بيانها الوزاري الذي نالت على أساسه الثقة على الأهمية الإستثنائية التي توليها "لمواجهة الأعمال الإرهابية بمختلف أشكالها واستهدافاتها بكلّ الوسائل المتاحة للدولة، فإنّ رئيس مجلس الوزراء يؤكّد أنّ أيّ خطوات تنفيذية تترتب على لبنان في إطار التحالف الإسلامي الجديد سيتم درسها والتعامل معها استنادا الى الأطر الدستورية والقانونية اللبنانية".
وشدّد سلام على أنّ "لبنان سيبقى، باعتداله وانفتاحه وصيغته القائمة على الشراكة الحقيقية بين جميع مكوّناته، النموذج المضاد للتطرف والإرهاب والظلامية".