أكدت النائبة ستريدا جعجع أن "الكلام عن ضغوط تمارس على القوات اللبنانية للسير بالتسوية غير صحيح"، وقالت: "نحن نعرف تماما تاريخ القوات، فالدكتور سمير جعجع أخذ خياره عن سابق تصور وتصميم وأمضى 11 عاما في السجن رافضا السفر والضغوط".
وأضافت جعجع في حديث خاص الى إذاعة "لبنان الحر": "لسنا ممن تمارس عليهم الضغوط، فكيف بالأحرى إذا كان الكلام على السعودية والتي لعبت دورا كبيرا للتقريب بين اللبنانيين وهي لم تستعمل يوما أسلوب الضغط منذ الطائف حتى اليوم، للتأثير على أي فئة في لبنان؟".
وتابعت: "أنا واثقة بأن السعودية متمسكة اليوم بمقولة أهل مكة أدرى بشعابها، وهي تطبق ذلك في لبنان لا سيما معنا نحن كقوات، ونحن على أفضل علاقة مع المملكة".
وقالت: "نحن كحزب سياسي لم نضع فيتو على أي مرشح، نحترم المرشحين جميعهم بمن فيهم الوزير سليمان فرنجية، إنما لدينا نحن أيضا مرشحنا وهو الدكتور جعجع الذي ترشح منذ عام ونصف عام مع برنامج رئاسي واضح المعالم".
وأردفت: "نحن مستعدون للانسحاب لمصلحة لبنان أولا، ودعمنا سيكون كحزب سياسي لأي مرشح يحمل المشروع السياسي الذي طرحه الدكتور جعجع يوم أعلن ترشيحه لرئاسة الجمهورية".
وختمت: "أنا متفائلة، وموقف القوات ليس موجها ضد أشخاص إنما ضد برامج إنتخابية رئاسية، وسيكون هناك أيضا بدائل لاننا ندرك أن اللبناني بحاجة ماسة الى ملء الفراغ في سدة الرئاسة الأولى، وهو بحاجة ايضا الى فسحة أمل".