تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

اوساط امنية لـ"السياسة": "النصرة" حذرت الحكومة من اشراك الجيش في معركة القلمون

Lebanon 24
04-05-2015 | 17:29
A-
A+
اوساط امنية لـ"السياسة": "النصرة" حذرت الحكومة من اشراك الجيش في معركة القلمون
اوساط امنية لـ"السياسة": "النصرة" حذرت الحكومة من اشراك الجيش في معركة القلمون photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نقل قيادي لبناني اغترابي لصحيفة "السياسة" الكويتية عن تقارير استخبارية اميركية واوروبية "هواجسها من ان تحتل المعارضات السورية منطقة البقاع بكاملها أو النصف الشمالي منها على الاقل وتطرد منها لوجود الشيعي برمته الى الجنوب وبيروت وبعض مناطق شمال لبنان إذا قبل سكانها السنة بإيواء الهاربين". وكشفت أوساط أمنية لبنانية شبه رسمية عن ان "حزب الله" وحركة "امل" و"الحزب السوري القومي" وحزب "البعث" نشروا اكثر من 2000 مقاتل جديد في المرتفعات الجبلية داخل سوريا بعد تقدم قوات مدرعة سورية الى تلك المناطق، ولكن ضمن خطة واضحة لتغطيس الجيش اللبناني غصباً عنه في المعركة التي قد تبدأ في اي لحظة، عبر التخلي عن الانتشار قبالة عرسال وراس بعلبك والقاع وشليفا ودير الاحمر في البقاع الشمالي، وهي كلها قرى مسيحية تاركين هذه الجبهات مفتوحة على لبنان امام حمل الجيش على التقدم لسدها والانطلاق منها لمواجهة التكفيريين، وبسقوط القلمون في غضون اربعة او خمسة اسابيع في أيدي المعارضات السورية تفتح الطريق سالكة الى دمشق حيث بدأ مصيرها متأرجحاً باحتلال الثوار درعا وادلب وقرعهم أبواب اللاذقية والقرى والمدن العلوية والشيعية السورية، حيث يتقدم هؤلاء الثوار لاحتلال مفاصل ما تبقى من دولة مهتزة متداعية". واوضحت الاوساط الامنية ان "جبهة النصرة" بعثت الى الحكومة اللبنانية تحذيراً شديد اللهجة دعتها فيه الى عدم اشراك الجيش اللبناني في معركة القلمون وإلا جرى تدميره مع الاسلحة الجديدة التي حصل عليها من اميركا وفرنسا، معددة في تحذيرها الذي نقلته جهة ثالثة عربية المواقف التي يحاول "حزب الله" دفع المؤسسة العسكرية الى اتخاذها بحيث يصبح جزءاً من "جبهة الممانعة" وهو أمر اشترطت كل من اميركا وفرنسا على الدولة اللبنانية وجيشها عدم الدنو منه تحت طائلة وفق الدعم العسكري مرة اخرى". وذكرت مصادر اعلامية دفاعية في لندن ان "اربع طائرات نقل ايرانية هبطت في مطارين قرب دمشق السبت في 25 نيسان الماضي وأنزلت نحو 850 مقاتلا من "الحرس الثوري" ومقاتلين اسلاميين من الجمهوريات السوفياتية المستقلة الذين تحشدهم طهران في سوريا والعراق واليمن مقابل رواتب شهرية زهيدة في الوقت الذي انتقل فيه الى لبنان والاردن قيادات من النظام سياسية وعسكرية وأمنية واقتصادية رغم نفي المسؤولين الحكوميين".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك