تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

وزير لـ"الحياة": إشارات دولية وإقليمية شجعت الحريري على دعم فرنجية

Lebanon 24
16-12-2015 | 18:23
A-
A+
وزير لـ"الحياة": إشارات دولية وإقليمية شجعت الحريري على دعم فرنجية
وزير لـ"الحياة": إشارات دولية وإقليمية شجعت الحريري على دعم فرنجية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يقول وزير مخضرم وبارز يواكب المشاورات السياسية التي انطلقت وجاءت بفعل المبادرة الرئاسية ودعم النائب سليمان فرنجية، إنه يخالف أصحاب الرأي القائل إن هذه المبادرة الى انحسار، ويؤكد أنها لا تزال قائمة أكثر من أي وقت مضى، وأن الأيام المقبلة "ستبين صحة ما أقوله". ويضيف الوزير لـ"الحياة" أن "الحريري لم يطلق مبادرته في الهواء من دون أن يتوافر لها أوسع احتضان دولي وإقليمي، لأن البلد لم يعد يحتمل استمرار الشغور الذي يُخشى من أن يحمل معه مجموعة من الأخطار من شأنها أن تهدد الاستقرار العام، وتدفع به الى مزيد من الأزمات الاقتصادية والمالية". ويؤكد الوزير نفسه الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن "الحاضنة الدولية والإقليمية لملء الشغور الرئاسي جاءت نتيجة شعور عارم للمجتمع الدولي بضرورة ترحيل لبنان من طاولة المفاوضات التي يفترض أن تشمل الأزمات والحروب التي تعصف بمنطقة الشرق الأوسط"، ويؤكد أن "هذا البلد في حاجة ماسة لأن يلتقط أنفاسه على المستويات كافة، وأن هناك صعوبة في مساعدته ما لم يصر إلى تحييده عن الصراعات الدائرة في المنطقة". ويرى المصدر أن "وضع لبنان على لائحة الانتظار سيقود حتماً في ظل تعذر الحلول للأزمات القائمة في المنطقة، إلى انحلال ما تبقى من مؤسسات الدولة، وصولاً إلى إقحامه في فراغ قاتل". ويؤكد أن "الرئيس سعج الحريري التقط مجموعة من الإشارات الدولية والإقليمية التي شجعته على دعم ترشح فرنجية الذي ينتمي الى الضفة السياسية الأخرى المناوئة لقوى 14 آذار، وبالتالي فهو جاد في طرحه وليس من الذين يناورون بخيار سياسي من العيار الثقيل". ويعتبر الوزير عينه أن "الحريري طرح مبادرته استنادًا إلى أجواء دولية وإقليمية رأى أنها مواتية لملء الشغور في سدة الرئاسة الأولى". ويؤكد أن التحرك لملء هذا الشغور انطلق من إحساس أميركي- بريطاني بضرورة مساعدة لبنان على تجاوز أزمته الناجمة عن الفراغ الرئاسي. ويقول إن "قوى إقليمية ودولية سرعان ما تبنت هذه الرغبة بانضمام فرنسا وروسيا والمملكة العربية السعودية وإيران ودول أخرى". (الحياة)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك