تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

كواليس لقاء نادر الحريري - جعجع

Lebanon 24
16-12-2015 | 18:32
A-
A+
كواليس لقاء نادر الحريري - جعجع
كواليس لقاء نادر الحريري - جعجع photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
خرقت زيارة نادر الحريري وهاني حمود إلى رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، في حضور النائب فادي كرم ورئيس جهاز الاعلام والتواصل في "القوات" ملحم الرياشي، المشهدَ السياسي في البلاد. وقالت مصادر مطّلعة لـ"الجمهورية" إنّ الزيارة كانت مقرّرة منذ نهاية الأسبوع الماضي، وإنّ الاتصالين اللذين أجراهما الرئيس سعد الحريري بجعجع وردَّ الأخير باتصال مماثل السبت الماضي انتهيَا إلى هذا اللقاء، لكنْ من دون أن يغيّر شيئاً في مواقف الطرفين، فلكلّ منهما رؤية مختلفة للملف الرئاسي في ظلّ إصرار الحريري على المضيّ في مشروع تسمية فرنجية. وفي وقتٍ رفضَت فيه مصادر "القوات" الدخول في تفاصيل ما جرى في اللقاء، أصرّت على القول لـ"الجمهورية" إنّه كان لقاءً إيجابياً وضرورياً لا أكثر ولا أقلّ. ونفَت المصادر أن يكون قد تخلّل اللقاء أيّ اتصال هاتفي بالحريري، كما تردّد في بعض الأوساط السياسية والحزبية. وأشارت، ردّاً على سؤال، إلى أنّه ليس هناك أيّ تحرّك باتجاه الرابية في القريب العاجل. وبعيداً من المعلومات الرسمية، علمت "الجمهورية" أنّ اللقاء تخلّله عرض للتطورات من مختلف جوانبها، ولا سيّما الطرح الذي تقدّمَ به موفدا الحريري عن نتائج زيارتهما السبت الماضي الى بنشعي وما آلت إليه الاتصالات في الايام الاخيرة نتيجة حركة الموفدين في كلّ الاتجاهات، سواءٌ باتجاه الرابية وبكفيا ومعراب وبنشعي. وتؤكد أوساط "القوات" لـ"السفير" أن مسار التسوية المفترضة ما زال في أوله، "وكل من يظن أن هذه التسوية ستُنجز في وقت قريب هو واهم، بل إن المبادرة التي أطلقها الحريري عبر ترشيحه فرنجية تفتقر، ليس فقط الى شروط النجاح، بل حتى الى مقوّمات الاستمرار، ما يعني أن الاستغراق في أي خلاف بين الحريري وجعجع حول سراب رئاسي، لن يعدو كونه مراهقة سياسية لا مبرر لها"، كما يتردد في الكواليس القواتية. في السياق عينه، أكد الرئيس فؤاد السنيورة لـ"السفير" أن اللقاءين اللذين حصلا أمس في مجلس النواب (السنيورة مع النائب جورج عدوان) وفي معراب (نادر الحريري وهاني حمود مع جعجع) كانا يهدفان للتأكيد أمام اللبنانيين ومن ضمنهم المناصرون، أن الجانبين في تواصل مستمر برغم بعض التباين، وأن الجهد متواصل وصادق من قبلهما لتظل العلاقة على ما ينبغي عليها أن تكون. وأوضح أن الطرفين التقيا على التأكيد أن التباين في وجهتي النظر حيال الملف الرئاسي هو موضعي ومحصور، وبالتالي فإن كل شيء يجب أن يبقى على حاله في الملفات الاخرى التي يوجد أصلاً تطابق في مقاربتها. ولفت السنيورة الانتباه الى أن الأفكار التي طرحها الرئيس الحريري للخروج من المأزق الرئاسي لا تزال موجودة، "ونحن اتفقنا مع القوات على أن يحترم كلٌ منا خيار الآخر في هذا المجال"، مشيرا الى أن النقاش سيستمر حول مفهوم التسوية المطلوبة. وقال مصدر قيادي في "القوات" لـ"السفير" إن الاختلاف الذي حصل مع " المستقبل" حول مقاربة مبادرة ترشيح فرنجية، كاد يتحول الى خلاف، فكان لا بد من إعادة تفعيل التواصل لمنع تدحرج العلاقة في اتجاه سلبي، من دون أن يعني ذلك أن "المستقبل" تخلى عن مبادرته أو أن "القوات" تراجعت عن رفضها لها، "علما أن هناك مساحات واسعة ومشتركة للتوافق والتعاون في قضايا أخرى". وشدد المصدر على ان "القوات" تعتبر أن المطلوب إيجاد تسوية وطنية شاملة وفق حد أدنى من الأسس السياسية الجوهرية، لا تسوية ظرفية حول اسم هذا المرشح أو ذاك الى رئاسة الجمهورية، مؤكدا أن أي اتفاق لا يكون قانون الانتخاب الحجر الأساس فيه لا معنى له وسيكون ساقطاً بالنسبة الى "القوات". (الجمهورية - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك