تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"الحوار الثنائي" بنسخته الـ 22: للاستفادة من الزخم الرئاسي

Lebanon 24
18-12-2015 | 00:29
A-
A+
"الحوار الثنائي" بنسخته الـ 22: للاستفادة من الزخم الرئاسي
"الحوار الثنائي" بنسخته الـ 22: للاستفادة من الزخم الرئاسي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تمحورت جلسة الحوار الثنائي بنسختها الثانية والعشرين بين تيار "المستقبل" و"حزب الله"، أمس، حول موضوعين أساسيين: الأول، إتمام الاستحقاق الرئاسي. والثاني، التحالف الاسلامي في وجه الارهاب. وقد تمت مناقشتهما في أجواء إيجابية وهادئة، خصوصا أن الاستقرار السياسي الذي يخيم على العلاقة بين الطرفين، يدفعهما منذ الجلسة العشرين الى الدخول في المواضيع الحساسة مباشرة، من دون الاضطرار الى بدء الجلسات بـ "غسل قلوب" أو بتبرير بعض المواقف النارية التي كانا يتبادلانها، كما كان يحصل في الجلسات الأولى للحوار. وتشير مصادر "المستقبل" الى أن وجهات النظر كانت متطابقة لجهة الاستفادة من الزخم الرئاسي الذي انطلق في البلد، بعد مبادرة الرئيس سعد الحريري بترشيح النائب سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية، مشددين على ضرورة إبقاء ملف الاستحقاق الرئاسي مفتوحا الى حين حصول انتخاب فرنجية أو غيره من المرشحين إذا ما حصل وطرحت أسماء جديدة في أي مبادرة أو تسوية مقبلة. ولفتت المصادر الانتباه الى أن لبنان لم يعد قادرا على تحمل المزيد من التأخير على الصعيد الرئاسي، خصوصا أن كل مؤسسات الدولة باتت شبه معطلة، وهذا الأمر من شأنه أن ينعكس سلبا على الشعب اللبناني برمته، لذلك كان بحث مستفيض في إمكانية البناء على جلسة مجلس الوزراء التي دعا إليها رئيس الحكومة تمام سلام يوم الاثنين المقبل لمعالجة قضية النفايات، بحيث لا تقتصر على موضوع محدد، بل يجب أن تعالج مواضيع أخرى حيوية سواء في الجلسة نفسها أو في جلسات مقبلة، بما يدفع مسيرة العمل الحكومي الى الانطلاق مجددا، فضلا عن إيجاد مخرج لعقد جلسة جديدة للهيئة العامة لمجلس النواب، خصوصا أن اللجنة المختصة لم تتوصل الى أي حل في قانون الانتخابات. أما في ما يتعلق بالتحالف الاسلامي في وجه الارهاب، فقد لفتت مصادر "المستقبل" الانتباه، الى أن "حزب الله" الذي عبر عن موقفه في بيان صدر عنه، طرح فريقه على طاولة الحوار سلسلة تساؤلات وهواجس حيال هذا التحالف، وخلفيته وأهدافه، وقد تفهم فريق "المستقبل" هذه التساؤلات معتبرا أنها مشروعة، وأكد أن ما أدلى به الرئيس تمام سلام في هذا الموضوع كان مهما للغاية، لافتا الانتباه الى أن لبنان الذي وجهت له الدعوة للدخول في هذا التحالف يستطيع الموافقة على أشياء محددة نظرا لحساسية وضعه، خصوصا أنه يتعرض لأعمال إرهابية من خارج البلاد وله مصلحة أكيدة وكبيرة في تبادل المعلومات الأمنية مع أجهزة الدول المشاركة في هذا التحالف. من جهته، يؤكد النائب سمير الجسر لـ "السفير" أن الجلسة اتسمت بكثير من الصراحة والموضوعية، والتفهم، وكان الجو إيجابيا، مؤكدا أن ما حصل مؤخرا من اتصالات بين الرئيس سعد الحريري والنائب سليمان فرنجية حرّك المياه الراكدة في ملف الرئاسة، وقد وجدنا في بعض الأحيان أن اللبنانيين استكانوا لفكرة عدم وجود رئيس، وعلى كل فريق في هذا الاطار، أن يقوم بمروحة اتصالات مع حلفائه من أجل تذليل كل العقبات للوصول الى انتخاب رئيس جديد للبنان بغض النظر عن الأسماء. وكانت جلسة الحوار بين "حزب الله" و "تيار المستقبل" انعقدت في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة بحضور المعاون السياسي للامين العام لـ "حزب الله" الحاج حسين الخليل، والوزير حسين الحاج حسن، والنائب حسن فضل الله عن الحزب، ومدير مكتب الرئيس سعد الحريري السيد نادر الحريري والوزير نهاد المشنوق والنائب سمير الجسرعن تيار "المستقبل". كما حضر الجلسة الوزير علي حسن خليل. وبعد الجلسة صدر بيان عن المجتمعين جاء فيه: "جرى استكمال النقاش حول الاستحقاقات الدستورية وضرورة استمرار الحوار حولها بين الاطراف بمستوياتها المختلفة، وصولاً الى التفاهمات التي تخدم المصلحة الوطنية". (غسان ريفي - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك