رأى عضو كتلة "التغيير والإصلاح" النيابية غسان مخيبر أنّه "من الواجب التذكير دائماً بالاعلان العالمي لحقوق الانسان، وكل تأخير عن هذا العمل هو تقصير في مسألة باتت من واجبات المواطن اليومية".
وأكّد مخيبر في احتفال "اللقاء الوطني في جبيل" بذكرى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، أنّ "لا وظيفة لأي دولة أو سلطة إذا لم تتجه الى تحقيق وتعزيز حقوق الانسان الذي من المفترض أن يتمتع بها كل إنسان يعيش على هذه الأرض أو دولة إنتمى إليها"، لافتاً إلى أنّ "حقوق الانسان تنتهك دائماً في لبنان وحق الانتخاب أنتهك مرتين بسبب التمديد للمجلس النيابي والخوف من التمديد لمجالس البلديات".
وتطرق مخيبر إلى موضوع المخفيين قسراً والمفقودين خلال الحرب الأهلية، وطالب الدولة "بأن يكون لأهل هؤلاء المفقودين والمخفيين حق معرفة مصير أبنائهم لأن الأجهزة الأمنية اللبنانية والعديد من المليشيات التي خاضت الحروب ضد بعضها البعض لديها الكثير من الادلة الموثقة حول مكانهم".
وأشار إلى أنّه "لا يوجد سجن جيد في لبنان، ولبنان ملتزم ذاتياً بعدم تنفيذ عقوبة الاعدام"، متسائلاً "هل العدالة التي تجريها المحاكم اللبنانية سريعة، هل القضاء مستقل نزيه وفاعل، هل تبت قضايا الناس في القوانين الجزائية أو المدنية والتجارية بالسرعة المطلوبة".
وأعلن مخيبر أنّ "لجنة حقوق الانسان النيابية وضعت خطة وطنية لحقون الانسان ومنها قانون لتجريم التعذيب أمام مجلس النواب وهيئة وطنية مستقلة لزيارة السجون للوقاية من التعذيب ومشروع إنشاء هيئة وطنية لحقوق الانسان".