تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قبلان: جيش لبنان يقف مع رجال المقاومة في وجه الارهاب

Lebanon 24
18-12-2015 | 08:00
A-
A+
قبلان: جيش لبنان يقف مع رجال المقاومة في وجه الارهاب
قبلان: جيش لبنان يقف مع رجال المقاومة في وجه الارهاب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ألقى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان خطبة الجمعة، فقال: "شهر ربيع الاول شهر التفاؤل والغبطة والسرور بولادة الخير والاسلام والاعتدال فهو شهر تزينت فيه البلاد بمولد النبي محمد، وعلينا ان نتعاطى مع هذا الشهر بكل محاوره ومعطياته وانجازاته، لأن ولادة النبي محطة تاريخية في زمن الاضمحلال والسقوط، ارتسمت على محيا هذه الامة اشعة من نور وخير ليحقق النبي مآرب سامية واعمال انقاذية ومواسم تصحيحية وقمم ربانية ورحمة سماوية، فولادة النبي محمد بشارة الانبياء وهدية الاتقياء ومنبع الخير والصدق والسلم والامان والاطمئنان". ورأى أن "العالم الاسلامي يعيش حالات تقهقر وانحراف تحتم علينا ان نتعلم من النبي الحق والصدق والعدل والاصلاح وقيم الخير فنكون مع النبي محمد في سيرته وتعاليمه، وعلينا ان نتعلم في لبنان من النبي كل خير ومعروف ونبتعد عن كل شر وظلم ومنكر، فالنبي محمد جاء لنصرة المظلوم وإحقاق الحق". واعتبر أن "لبنان المنهك بخلافاته الداخلية وديونه المتراكمة وشلل مؤسساته يعيش أسوأ مرحلة في حياته السياسية، اذ لا يزال عرضة لاستهداف الارهاب بشقيه الصهيوني والتكفيري، الذي يتربص الشر بأمن لبنان واستقراره، فيما يتلهى السياسيون بمنافكاتهم وتجاذباتهم السياسية ومصالحهم الذاتية التي تضر بالوطن وتعكس اذى على المواطنين". وأكد أن "المؤاشرات الاقتصادية والاحصاءات الرسمية تبعث على القلق والخوف اذ لا يعقل ان يصنف ثلث الشعب اللبناني في خانة الفقر فيما تزداد اعداد العاطلين عن العمل وتغيب المشاريع الانتاجية والانمائية عن كثير من المناطق المحرومة لتتركها فريسة للفقر والجهل والتخلف مؤسسة لازمات اجتماعية نراها في الفلتان الاخلاقي وارتفاع معدلات الجريمة، مشيرا الى "اننا نرى وفي المشهد الاخر الجيش والقوى الامنية والمقاومة يقدمون اعظم التضحيات في الدفاع عن سيادة لبنان وامنه واستقراره فهذه التضحيات الكبيرة التي حمت لبنان وجنبته المآسي والالام الكبيرة والتي كان اخرها تفجيري برج البراجنة، تستحق وقفة ضمير من المسؤولين في هذا البلد يرتقون من خلالها الى تضحيات الشهداء فيبادرون الى انتخاب رئيس للجمهورية يجمع اللبنانيين على قيم المواطنة الحقة، فيرعى شؤون الدولة ومواطنيها، لتحل دولة المؤسسات والقانون محل دولة المحاصصة والمحسوبيات". وقال إن "الدولة العادلة القوية التي يطمح اليها كل اللبنايين لا تقوم الا باخلاص ابنائها وتفانيهم في تحقيق المصلحة الوطنية العليا التي تحتم على اللنبانيين التواصل والتشاور لانتاج افضل صيغة تحكم علاقات اللبنانيين في ما بينهم مما يستدعي تعزيز التعاون وترسيخ العيش المشترك وحفظ مؤسسات الدولة وفي طليعتها الجيش اللبناني الذي كان ولا يزال سياج الوطن الذي يحميه ويدفع عنه الأخطار، ولا سيما أن جيش لبنان يقف مع رجال المقاومة في وجه الارهاب المتسلل الى ارضنا بغية ضرب الشعب اللبناني، من هنا فان معادلة الجيش الشعب والمقاومة لا تزال اكثر من ضرورة وطنية لحفظ لبنان في مواجهة الارهاب". وختم إن "لبنان كان ولا يزال في طليعة المحور المقاوم للارهاب وقد استطاع على قلة وضعف الامكانيات ان يوقع الهزائم بالعصابات الارهابية ما لم تسطع دول كبرى من تحقيقه، وعلى كل الدول التي تدعي محاربة الارهاب ان تدعم لبنان بكل الوسائل والامكانيات التي تبقيه سدا منيعا يحول دون تحقيق الارهاب من تحقيق أهدافه في ضرب استقرار المنطقة وشعوبها، لذلك فان اتهام المقاومة بالارهاب افتراء على انجازاتها وتضحياتها وهو يحمل اساءة الى كل اللبنانيين المطالبين بان يجددوا التزامهم الوطني بالتمسك بقوة لبنان القائمة على تلاحم الشعب والجيش والمقاومة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك