تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"الأنباء" الكويتية: أحزاب مسيحية تستثمر دعايتها السياسية للحفاظ على حقوقها

Lebanon 24
18-12-2015 | 17:11
A-
A+
"الأنباء" الكويتية: أحزاب مسيحية تستثمر دعايتها السياسية للحفاظ على حقوقها
"الأنباء" الكويتية: أحزاب مسيحية تستثمر دعايتها السياسية للحفاظ على حقوقها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى نائب مسيحي له حيثيته الخاصة المستقلة في حديث لصحيفة "الأنباء" الكويتية ان "بعض الأحزاب المسيحية الكبرى تستثمر دعايتها السياسية في الشعارات التي تتضمن الحفاظ على حقوق المسيحيين، بينما هي بواقع الحال تعمل لتحقيق أهدافها الخاصة، واحيانا تستخدم لغة التحريض والمزايدة للدفاع عن نفسها، إذا ما تفاقمت الأمور لغير مصلحتها". وقال: "هل يحق لبعض هذه الأحزاب المسيحية ان تتهجم على المستقلين، او ان تتهمهم بالتفريط في المصالح المسيحية الكبرى، بينما واقع التجارب الماضية أثبت، ان هؤلاء كان لهم الباع الطولى في ربط مصير المسيحيين في تحالفات داخلية وإقليمية أنهكتهم، وأضعفت موقعهم، وكل ذلك لتحقيق مصالح مالية، او فئوية لهذه القوى، دون ان تكون للمسيحيين أي مكاسب من هذه السياسة. وتلجأ بعض هذه التيارات الى المزايدة على الآخرين في شعارات شعبوية تدغدغ مشاعر الشباب المسيحي، من دون ان تتحقق لهؤلاء الشباب اي مكاسب تتعلق بمستقبلهم وباستقرارهم المعيشي والوظيفي". أضاف: "كان هم المستقلين ومعهم مجموعات واسعة من رجال الكنيسة والقوى الأخرى، ان يحافظ المسيحيون على وجودهم الوطني في المناطق اللبنانية المختلفة، وتعاونهم مع القوى اللبنانية الأخرى، لم يكن بهدف التبعية ـ كما هو حاصل مع تبعية التيارات الكبيرة لقوى إقليمية ـ بل كان هدف التعاون الحفاظ على التنوع اللبناني، ورعاية مصالح المسيحيين في المناطق المختلفة، وتكريس صيغة العيش المشترك من خلال خلق تكتلات نيابية عابرة للطوائف، التي بدورها تقضي على التعصب الذي يدمر الحياة السياسية اللبنانية. والنواب المسيحيون المستقلون عن بعض الأحزاب الكبرى، لم يفرطوا في أي من المصالح الوطنية، او المسيحية، في اي ظرف من الظروف، بل على العكس من ذلك: فقد جير هؤلاء مواقف عديدة لحلفائهم من الطوائف الأخرى لمصلحة المسيحيين". ويستهزئ النائب ذاته من "الرسالة التي بعثها شخصان ينتميان الى التيار الوطني الحر الى البطريركية المارونية ويطالبون فيها بفرض حرم كنسي على نواب موارنة من اللقاء الديموقراطي وقعوا على طلب إبطال مادة وحيدة في قانون استعادة الجنسية". وقال: "كان الأجدر على هؤلاء ان يطالبوا بوضع حرم كنسي على الذين يعطلون انتخاب رئيس للجمهورية منذ سنة و7 أشهر. وغياب الرئيس عن قصر بعبدا لهذه الفترة الطويلة، يشكل اكبر تفريط بحقوق المسيحيين منذ نشوء الجمهورية، والتعطيل ناتج عن أطماع شخصية بحثة، وليس من اجل المصالح المسيحية إطلاقاً".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك