تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

محفوض: مشروع فرنجية لا يشفي غليل اللبنانيين

Lebanon 24
19-12-2015 | 08:37
A-
A+
محفوض: مشروع فرنجية لا يشفي غليل اللبنانيين<br/>
محفوض: مشروع فرنجية لا يشفي غليل اللبنانيين<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال رئيس "حركة التغيير" عضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار ايلي محفوض، انه "لا يمكن لأحد اعطاء الضمانات للرئيس الحريري، لأن الجماعة التي نتعاطى معها سبق ان نكثت بوعودها مراراً ولعل ما فعله حزب الله بإعلان بعبدا من تراجعه عن التوقيع وكذلك إقدامه على فرط عقد الحكومة لا يشجع أبداً التسليم والثقة بأي ضمانة قد تعطى". وشدد محفوض على "ضرورة استحداث وزارة أزمات لتضع خططاً في ظل الأزمات الكبرى المتلاحقة، خصوصاً ان لبنان قدره ان يعاني ناهيك عن موقعه المحاذي لفكي الكماشة بين سوريا وإسرائيل". وعن التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب، قال محفوض ان "الرئيس تمام سلام أعطى موقف مبدئي ولكن القرار يرجع للحكومة مجتمعة، ولو ان للبنان رئيس للجمهورية لما كنا نعاني اليوم من هذا التخبط"، موضحاً انه "آن الاوان لحزب الله ان يسحب عناصره من سوريا، فالشباب الشيعي يموت هناك سدى وخيرة الشباب تسقط كرمى عيون من؟ أمن اجل الحفاظ على بيت الاسد في الحكم؟". وعن الخلاف بين "القوات اللبنانية" والرئيس سعد الحريري قال: "الاختلاف بوجهات نظر معينة لا يعني على الإطلاق خلاف، فالقواسم المشتركة والقضية اللبنانية ومبادئ 14آذار هي أهم ما يجمع الفريقين"، معتبراً ان "القوات اللبنانية لاقت الرئيس الحريري في منتصف طريق المبادرة ولكن لم تبحث في اسم أشخاص لان المشروع أساس في بحث اي تطور على مستوى الرئاسة". وعن سبب اتصال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند حصرياً بالمرشح فرنجية اعتبر ان "كثيرين راجعوا هولاند من ادارته وهناك كلام في هذا المجال لا يمكن الحديث عنه في الوقت الراهن. ولكن اقل الأمور انه بخطوته هذه خالف الأصول الديبلوماسية". وعن مشروع فرنجية أوضح ان "الرجل بنفسه قال ان مشروعه مكتوب على جبينه وانا اقرأ على جبين الوزير فرنجية علاقته بالاسد واقرأ تقديسه لسلاح حزب الله وهذا لا يشفي غليل اللبنانيين، بل عليه اذا أراد اعلان الترشيح ان يضع بين أيدي اللبنانيين مشروع واضح تماماً كما فعل الدكتور سمير جعجع"، وأضاف ان "مرشح 14 آذار حتى اللحظة مازال الدكتور سمير جعجع". أما في الشأن الحكومي فقال إن "فشل الحكومة يعود الى جمعها الأضداد، والصحيح هو تشكيل حكومة من الأكثرية التي تفوز بالانتخابات ومن خارجها يعارض، تماما كما قال البطريرك مار نصرالله بطرس صفير: حكومة التناقضات كالعربة التي يجرها حصانان من امام ومن خلف".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك