تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

جنبلاط: العائلة الحاكمة بسوريا والبقاء فوق الركام

Lebanon 24
19-12-2015 | 11:05
A-
A+
جنبلاط: العائلة الحاكمة بسوريا والبقاء فوق الركام
جنبلاط: العائلة الحاكمة بسوريا والبقاء فوق الركام photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط، في مجموعة تغريدات أن "الاتفاق التاريخي أو القرار التاريخي لمجلس الأمن حول سوريا فيه كل شيء وفيه لا شيء في الوقت عينه"، لافتاً إلى أن "فيه الصيغة الغامضة لتشكيل حكومة وحدة وطنية، غامضة لانه غير معروف من سيشترك من قبل المعارضة، بعد تنقيته اذا كان ارهابياً او لا". وقال: "على الأرجح ان يكون هناك خليط عجيب غريب بين الداخل وبين الخارج، وبين ما يسمى معارضة الداخل في سوريا ومعارضة الداخل من جماعة روسيا"، وتابع: "بين تركي الهوى والقطري ،اضافة الى السعودي وربما المصري مروراً بالإيراني وهلم دواليك والائحة طويلة وطويلة ولاحقا قد أقبل بعض الفصائل المقاتلة بعد محاولة انهاكها عسكرياً وترويضها تحت شعار محاربة داعش اولا اما النظام فعلاجه لاحقاً". ورأى أنه "سيلتزم بعد الفترة الانتقالية التي تبتدئ بستة أشهر وقد تجر الى ستة سنوات او اكثر، بما يسمى بتسليم السلطة ديمقراطياً، وهنا الفخ الأكبر لان الروسي والايراني ومعهم النظام السوري فرضوا جدول أعمالهم على باقي الدول وجعلوا من محاربة الاٍرهاب اولوية، وتناسوا ما فعله النظام من قتل وتعذيب وتدمير وتهجير وفي نهاية المطاف تنتهي العملية بانتخابات يساوى بين الجلاد والضحية، بوجود مراقبين عرب ودوليين طبعا لاستكمال المسرحية". واعتبر أن "الإصلاحات فسيطبقها سيادة الرئيس المحبوب الى الأبد وفق دستور معلب فيه شعارات رنانة على واقع قمعي رهيب ومعهود، وفي هذه الاثناء فلا صوت ليعلو فوق صوت المعركة، الشعار البعثي المعهود او الشعار العبثي المعهود الذي أسر الشعب السوري عقودا وعهود". وقال: "لا أعمم الاحباط لكن العائلة الحاكمة في سوريا، من الأب الى الابن اختصاصها الاستفادة من عامل الوقت ومن استنزاف الرؤساء والمبادرات، من اجل البقاء فوق ركام سوريا بشراً وحجراً، في انتظار وضع مخطط تنظيمي جديد لكامل القطر فيه أسس جديدة ديموغرافية وأمنية وهندسية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك