تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بالفيديو.. من هو سمير القنطار؟

Lebanon 24
20-12-2015 | 04:59
A-
A+
بالفيديو.. من هو سمير القنطار؟
بالفيديو.. من هو سمير القنطار؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أثار استشهاد سمير القنطار في هجوم وقع ليل السبت في سوريا تساؤلات حول الدور الذي يلعبه في الحرب الدائرة هناك، خاصة بعد انضمامه إلى حزب الله في أعقاب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. وكان القنطار، وهو درزي من مواليد عام 1962، مسجوناً في إسرائيل لدوره في هجوم وقع عام 1979، أسفر عن سقوط أربعة قتلى، لكن أطلق سراحه مع أربعة من مقاتلي "حزب الله" عام 2008 في مقابل جثتي جنديين إسرائيليين أسرهما حزب الله في عام 2006. ومنذ الإفراج عنه، ندر ظهور القنطار علانية، بينما أشارت تقارير إلى أنه أصبح قيادياً في حزب الله، ولم يشير الحزب إلى الدور الذي كان يلعبه القنطار في القتال في سوريا. وفي أيلول الماضي أدرجت وزارة الخارجية الأميركية اسم القنطار على اللائحة السوداء للإرهابيين الدوليين، لدوره في "مساعدة إيران وسوريا على إقامة بنية تحتية إرهابية في هضبة الجولان"، معتبرة إياه أحد أبرز الناطقين باسم "حزب الله".

من هو #سمير_القنطار؟

Posted by ‎قناة الميادين - Al Mayadeen Tv‎ on Sunday, December 20, 2015
Advertisement
وأورد موقع "العهد" الناطق باسم "حزب الله" سرداً مفصلاً عن عملية التبادل التي حصلت مع الجانب الإسرائيلي في العام 2008، والتي خرج في إطارها القنطار من السجون الإسرائيلية. وجاء في السرد الآتي: "عملية الرضوان 16 و17 تموز 2008: تحرير خمسة أسرى على رأسهم سمير القنطار وجثامين أكثر من 190 شهيداً. ففي السادس عشر من شهر تموز عام 2008، وتحديداً عند التاسعة والنصف صباحاً، بدأ تنفيذ المرحلة الأولى من عملية "الرضوان" (وهي التسمية التي أطلقتها قيادة المقاومة الاسلامية على عملية تبادل الأسرى بين حزب الله والكيان الصهيوني) بتسليم جثتي الجنديين الإسرائيليين الأسيرين لدى حزب الله مارك ريغيف وايهود غولد فاسر إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر عند نقطة رأس الناقورة الحدودية بين لبنان وفلسطين المحتلة. بموازاة ذلك، كانت سلطات الإحتلال قد نقلت عند الخامسة فجراً الأسرى اللبنانيين الخمسة وعلى رأسهم عميد الأسرى سمير القنطار، ماهر كوراني، حسين سليمان، خضر زيدان، ومحمد سرور، من سجن "شطة" الذين نقلوا إليه بالأمس إلى الحدود مع لبنان، تمهيدأً لتسليمهم لحزب الله عبر الصليب الأحمر الدولي في المكان نفسه. وقد أعلن حينها مسؤول لجنة الارتباط والتنسيق في حزب الله الحاج وفيق صفا بدء العملية بقوله: "على اسم الله نبدأ تنفيذ عملية الرضوان".. نقوم اليوم والآن بتسليم الجنديين الاسرائيليين الاسيرين اللذين أسرتهما المقاومة الاسلامية في 12 تموز 2006، الذين بقي مصيرهما مجهولاً حتى هذه اللحظة رغم الحرب التي شنت علينا من اجل استعادتهما، ورغم الضغوطات التي مورست علينا من اجل كشف المصير، اليوم نقوم بتسليم ايهود غولدفاسر والداد ريغيف إلى رئيس اللجنة الدولية للصليب الاحمر الدولي. ومن ثمّ تمّ استخراج تابوتين أسودين من إحدى السيارات يحتويان جثتي الجنديين الأسيرين وتسليمهما للجنة الدولية للصليب الأحمر التي تولت بدورها نقلهما في سيارات تابعة لها باتجاه الاراضي الفلسطينية المحتلة، وسلمتهما إلى الجانب الإسرائيلي. وحوالي الثانية عشرة ظهراً بدأ تنفيذ المرحلة الثانية من عملية التبادل؛ وتم تسليم حزب الله 12 من جثامين الشهداء، بينهم ثمانية لمقاومين استشهدوا في عدوان تموز 2006، بالاضافة إلى جثامين مجموعة الشهيدة دلال المغربي. وعند الساعة الخمسة والنصف عصراً وصل موكب الأسرى الخمسة المحررين إلى معبر الناقورة عبر سيارات تابعة للصليب الأحمر الدولي، ومن ثم انتقلوا لحضور الاحتفال الرمزي الذي أقيم خصيصا للاحتفاء بهم وهم يرتدون الللباس العسكري؛ واستقبلتهم حشود من المواطنين وعوائل الأسرى والشهداء ووفد من قيادة حزب الله على رأسه رئيس المجلس السياسي سماحة السيد ايراهيم أمين السيد ممثلاً الأمين العام سماحة السيد حسن نصر الله، ومسؤول منطقة الجنوب في حزب الله الشيخ نبيل قاووق؛ ومدير عام مؤسسة الشهيد السيد جواد نور الدين، فضلاً عن حشد نيابي وسياسي واجتماعي. وبهذا أنجزت المرحلة الثانية من عملية "الرضوان" ، فيما نفّذت المرحلة الثالثة منها في السابع عشر من تموز 2008 ، أي في اليوم التالي، ووقتها جرى استلام جثامين أكثر من 190 من الشهداء تم نقلهم إلى بيروت عبر طريق صور - صيدا الساحلي. وتأتي عملية تبادل الاسرى وجثامين الشهداء، كنتيجة لعملية "الوعد الصادق" للمقاومة الاسلامية التي نفّذتها في 12 تموز 2006 ، حين هاجمت قوة عسكرية إسرائيلية في خلّة وردة في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة فقتلت ثلاثة جنود وأسرت جنديين".
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك