تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

طعمة: لا أحد يمكنه أن يلغي أحداً

Lebanon 24
20-12-2015 | 07:16
A-
A+
طعمة: لا أحد يمكنه أن يلغي أحداً
طعمة: لا أحد يمكنه أن يلغي أحداً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إعتبر النائب نضال طعمة أن "تزامن عيدي المولد النبوي الشريف وعيد الميلاد المجيد تأكيد على وحدة الرسالة، وغنى قيمنا الروحية التي تؤكد على السماحة والعدالة وقبول الآخر. وبغض النظر عن بعض الفروقات في التعبير عن العقيدة، فإن الغاية واحدة وهي السلوك بحسب مشيئة الله، الذي بعث برسله أجمعين رحمة للعالمين". كلام طعمة جاء خلال مشاركته في افتتاح معرض الميلاد الذي تقيمه "جمعية ام النور" في بلدة منيارة - عكار حيث قال: "من تعبير العالمين أقطف ورود التنوع التي يرتضيها، بل يفرضها الإسلام، فلو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة. ومن أنت اليوم يا من تشوه صورة الإسلام الحقيقية بحد سيف يجب أن يكون فارقا للحق لا مسنونا على رقاب العباد. هي فرصة جديدة لنعبر معا عن رفض تشويه أدياننا، فالمسيحية ليست بطبيعتها أيضاً تغرباً عن هذه الأرض، ولا انتماء لغير هذه الأمة. وفخرنا أن علماؤنا حفظوا العربية وصانوها، كما نفهم اليوم دورنا جميعاً في حفظ شرقنا وأمتنا العربية من طوفان الموت الذي يهدد صفحة حضارتها الراقية". واضاف: "إذ أتقدم بالمعايدة للمسلمين والمسيحيين، أتمنى أن نجد معا كلبنايين إطاراً حقيقياً لنعبر عن مواطنيتنا وفق أسس الطائف التي توافق اللبنانيون عليها من منطق الشراكة، بعيدا عن منطق الغالب والمغلوب. وأثبتت التجربة في هذا البلد أننا محكومون بالتوافق، فلا أحد يمكنه أن يلغي أحداً، ولا أحد يمكنه أن ينفرد في تقرير مصير هذا البلد. فلماذا نمعن في طعن خاصرة أخينا كلما اختلفنا على قضية، أو تباينت وجهات النظر في ما بيننا. وأتت الفرصة لتكون رئاسة الجمهورية مدخلا للحل في البلد، وقدم دولة الرئيس الحريري المبادرة المصحوبة بتنازل واضح، وسبق الطرف الآخر، ليفاجأ اللبنانيون بعدم قدرة هذا الفريق على ملاقاتنا إلى نصف الطريق،أو ربما بعدم السماح له بذلك. فواضح جدا أن الفريق الآخر لا يريد حلاً في البلد، لا يريد استقرارا يقينا بركان النار في المنطقة، ويحمينا من أن نكون ورقة ضعيفة على طاولة المفاوضات حين يتقاسم الكبار الجبنة، ويستكملون لعبة شد الحبال". ولفت طعمة الى أن "من يسمع بعض التصريحات وخطاب بعض الشاشات، يظن سليمان فرنجية ناشطا في قلب الرابع عشر من آذار، ويطالبنا فريقه السياسي بأثمان مقابل القبول بترشيحه، إنه الزمن العجيب، تارة في خانة قانون الانتخابات، وطورا في خانة ما يسمونه السلة المتكاملة. متى سيعي شركاؤنا في البلد أن السلة لا يمكن أن تملأ من بستان واحد، والمبادرات لا يمكنها أن تستمر من طرف واحد، والوضوح في الرؤيا يجب أن يكون عنوانا للجميع، لنكون على مستوى انتظارات أهلنا وناسنا". وختم بالقول: "هي دعوة واضحة وصريحة، لفريق الثامن من آذار، وأقول لرافضي المبادرة الإنقاذية، لا تعايدوا اللبنانيين إن كنتم لن تسهلوا انتخاب رئيس للجمهورية، لا تكذبوا عليهم وتتمنون لهم الخير، فيما أنتم تغرقونهم في المزيد من العتمة والظلمة. آن لهذا البلد أن يستعيد بريق أعياده، ومع تمنياتنا الصادقة بأن يسكب نور نعمته على قلوب الجميع، نأمل أن يشهد مطلع العام المقبل صحوة سياسية تصون البلد، لنستعيد فرصة العبور إلى الدولة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك