تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

لحام يتوجه إلى المسلمين: الظروف العالمية دعوة ملحة لتفعيل التوافق

Lebanon 24
20-12-2015 | 07:46
A-
A+
لحام يتوجه إلى المسلمين: الظروف العالمية دعوة ملحة لتفعيل التوافق
لحام يتوجه إلى المسلمين: الظروف العالمية دعوة ملحة لتفعيل التوافق photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وجه بطريرك انطاكية وسائر المشرق والإسكندرية واورشليم غريغوريوس الثالث لحام رسالة الميلاد في مؤتمر صحافي عقده في المقر البطريركي في الربوة بعنوان "بطريرك عربي مسيحي"، إلى المسلمين في العالم العربي بمناسبة مرور 50 عاماً على صدور وثيقة المجمع الفاتيكاني الثاني العام 1965، والذي حمل عنوان "تصريح حول علاقة الكنيسة بالديانات غير المسيحية". وقال لحام إنه "شعور قوي يدفعني إلى توجيه هذه الرسالة إليكم جميعا أيها الإخوة المسلمون، لاسيما في العالم العربي. أوجه هذه الرسالة إلى الملوك والأمراء والرؤساء على اختلاف ألقابهم، وإلى كل المواطنين الأحباء جميعاً"، مضيفاً: "الظروف الراهنة حيث طغت الحركات التكفيرية التي جلبت الدمار في أوطاننا، لاسيما في سوريا والعراق، هي التي دفعتني إلى كتابة هذه الرسالة". وتحدث لحام عن علاقة الكنيسة بالإسلام، سارداً مقاطع من وثيقة أصدرها المجمع الفاتيكاني الثاني يوم 17 كانون الأول عام 1965، وهي بعنوان: "تصريح حول علاقة الكنيسة بالديانات غير المسيحية"، وتطرقت هذه المقاطع الى وحدة الجنس البشري، واحترام كل الديانات، والديانة الإسلامية والاخوة الشاملة تنفي كل تمييز. وتناول بعض المقاطع من هذه الوثيقة حول الإسلام والعلاقة بين المسيحيين والمسلمين لناحية الحوار بين الأديان والتسامح الديني والحرية الدينية، لافتاً إلى ان "الوثيقة ترى ان أنظار العالم كله موجهة صوب الشرق الأوسط الذي يبحث عن طريقه. فلتظهر هذه المنطقة أن العيش معا ليس أمرا مثاليا، وأن انعدام الثقة والأحكام المسبقة ليست أمرا حتميا. فباستطاعة الأديان أن تلتقي معا لخدمة الخير العام وللمساهمة في تنمية كل شخص وفي بناء المجتمع"، ومؤكدا ان "هذا هو موقف الكنيسة الكاثوليكية الرسمي، ويجب أن يكون موقف جميع أبنائها، رعاة ورعايا". وتلا لحام مقاطع من رسائله منها: "علينا مسيحيين ومسلمين أن نكون في "لقائنا" خلاقين، رواداً، مخترعين، لنبني معا مجتمعا عربيا نشعر أنه مجتمعنا، بيتنا لنا كلنا نحن مواطني هذا العالم العربي الكبير. لذا لا يجوز أن نترك إخوتنا المسيحيين الغربيين وحدهم في موضوع موقفهم من الإسلام، ومن الحوار، وعلاقات الشرق والغرب، والعالم العربي مع الغرب، وعلاقات الغرب بالعالم العربي والإسلامي. وبات لزاماً علينا أن نقول ذلك لهم، ونشدد على أهمية دورنا في هذا الموضوع. كما أنه من الضروري أن نقول لإخوتنا المواطنين العرب عن أهمية دورنا، وأهمية أن نكون إلى جانبهم في حوارهم مع الغرب المدني والديني"، متسائلاً: "أليست الظروف العالمية الحالية والعربية الراهنة هي دعوة ملحة لتفعيل هذا الدور التوافقي الفريد؟، أليست الضغوطات الحالية الممارسة على العالم العربي والإسلامي نداء ملحا لتكثيف التفاعل المسيحي - الإسلامي في منطقتنا"، داعيا إلى "تجنيد قوانا المشتركة في مسيرة المستقبل العربي، المسيحي الإسلامي، المشترك في مطلع هذه الألفية الثالثة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك