تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

باسيل: لدينا مسؤولية الحفاظ على الوطن

Lebanon 24
22-12-2015 | 09:59
A-
A+
باسيل: لدينا مسؤولية الحفاظ على الوطن
باسيل: لدينا مسؤولية الحفاظ على الوطن photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقام وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل حفل إستقبال في قصر بسترس، لمناسبة عيدي الميلاد ورأس السنة وذكرى المولد النبوي الشريف، شارك فيه الامين العام للوزارة السفير وفيق رحيمي، والمدير العام للمغتربين هيثم جمعة، وأعضاء السلكين الديبلوماسي والاداري في الوزارة، إضافة الى الاعلاميين المعتمدين. وللمناسبة، ألقى الوزير باسيل الكلمة التالية إنه "موسم الفرح والمحبة والسلام ونأمل أن نعيشه كلنا مع بعضنا ولا سيما ان الله أنعم علينا هذه السنة بأن نحتفل بعيدي المولد النبوي والسيد المسيح في الوقت ذاته، لان الديانتين تحدثان عن النور وتدلان الانسان على طريق النور وتخرجانه من ظلمته، ونأمل ان نعيش النور كلنا كي نخرج من الظلمة التي نعيشها في هذا الوطن خصوصا وان لبنان تقع عليه المسؤولية الكبرى في تأمين التعايش والحوار بين الأديان والحضارات وهو يقدم النموذج والتضحيات في سبيل نجاح التجربة الانسانية التي لا يوجد بديل عنها، سواء ما يحدث في نيجيريا وباريس والعراق وسوريا وليبيا وكل أنحاء العالم. فإما هناك النموذج اللبناني وإما هناك الدماء والظلمة. وبرأيي هذا هو معنى لبنان والمسؤولية الكبيرة التي نحملها مع بعضنا البعض". أضاف: "نحن في وزارة الخارجية نحمل الجزء الأكبر من المسؤولية، نحن نحمل صورة لبنان وصوته في الخارج. وأنتم كسلك ديبلوماسي وإداري لديكم الدور لإيصال الصوت عبر الاعلاميين المعتمدين، كي نتكلم بلغة وطنية وانسانية جامعة تليق ببلدنا. ونحن نعي ان الانسان في هذه الدولة والوزارة يجب ان يكون محترما كي يقوم بواجباته على أكمل وجه، وأعلم اننا مقصرون تجاهكم، بدءا من مبنى الوزراة الذي يوفر الوسائل اللازمة والضرورية للعمل. للاسف، انتم تعلمون اننا أرسلنا منذ اكثر من سنة مشروعا متكاملا لمبنى جديد لوزارة الخارجية، هذا المشروع كان بحاجة فقط الى الموافقة وليس الى الاعتمادات، وكان ليؤمن وفراً سنوياً للدولة 9 مليون دولار، ومبنى جاهزا للانتقال اليه وفيه كل الوسائل. ونحن نأمل ان يقر هذا المشروع، والا تكون مصلحة شركة خاصة اهم من مصلحة الدولة اللبنانية، ان لبنان اكبر من سوليدير وليس العكس". واعتبر الوزير باسيل أن "ثمة مسؤولية وطنية تجعلنا نعمل في ظل اصعب الظروف، نحن في وزارة الخارجية لدينا قضية هي أكبر من أي وزارة أخرى، لأن لدينا مسؤولية الحفاظ على الوطن واهم إنجاز قمنا به السنة هو قانون استعادة الجنسية، الذي به نحافظ على لبنان لانه ليس خافيا على أحد أن هناك موجة لتغير وجه لبنان واستبدال اللبنانيين بغير اللبنانيين وهي ظاهرة جديدة، لذلك فان قانون استعادة الجنسية يرد إلينا اللبنانيون الأصليون الذين تركوا وطنهم في ظروف صعبة نعرفها جميعاً، ونعطيهم حقهم. انها مهمة وطنية كبيرة تقع على عاتق وزارة الخارجية وعلى وزارات أخرى، بالذهاب الى هؤلاء اللبنانيين ونقول لهم انه بإمكانهم إسترداد هذا الحق الا وهو جنسيتكم، وأصبح بإمكانكم المشاركة في رسم مستقبل وطنكم الذي أنتم جزء منه". وشدد الوزير باسيل على "انها مسؤولية كبيرة علينا دائما ان نكون المحرك لها وإطلاق ورشة وطنية كبيرة للترجمة الفعلية لهذا القانون ويكون له النتائج الطيبة لا أن نطعن به او نسقطه. من هنا ضرورة الاستعانة بكل بعثاتنا وسفاراتنا وكل لبناني يجب ان يكون سفيرا لوطنه وكل جمعية اغترابية في لبنان او في الخارج. المسؤولية الأولى تقع علينا وعلى وكل الإدارات والوزارات، ان يحصل كل لبناني مستحق وتتوافر فيه الشروط الحصول على جنسيته. كل هذا كي نحافظ على هوية وصورة لبنان التي هي مهددة، وجزء من حمايتها ان يكون عندنا سياسة خارجية مستقلة، لا اسميها الحياد او النأي بالنفس، إنما سياسة خارجية مستقلة عن اي تاثير يطغى على مصلحة لبنان، طبعاً علينا أن نأخذ مصلحة الآخرين بعين الإعتبار إنما يجب الا يكون ذلك على مصلحة وطننا. ففي بعض الأحيان علينا أن ننأى بأنفسنا، وفي أحيان أخرى علينا أن نحيد وأحياناً علينا ان نكون في الطليعة." وأكد الوزير باسيل أن "هناك موضوعين لا يجب ان نحيد عنهما وهما، الارهاب والنزوح، وهما ليسا من عندنا إنما أتيا إلينا. نحن ليس عندنا منظمات ارهابية، انما منشأها من الخارج وتزرع عندنا، نحن ليس عندنا ارهابيون، وعندما يتهم احد ما بأنه ارهابي، واجبنا كلبنانيين ووزارة الخارجية ان نتصدى لهذا الامر وندافع عنه قبل ان يدافع عنه غيرنا. نحن لدينا احزاب لبنانية ممثلة في الحكومة ومجلس النواب وتمثل الشعب اللبناني، وهي قاومت ودافعت عن ارض لبنان وحررتها، ما جعلنا نتحدث بتعادل وتوازن مع جار عدو ينتهز اي فرصة للاعتداء علينا وقتلنا. بالامس قتل أطيب شبابنا وغدا لن يوفرنا، ولا يريد لنا الخير، ولم نستطع ان نتوازن معه لولا هؤلاء اللبنانيون الذين إستشهدوا، وهؤلاء ليسوا بإرهابيين ولا نقبل الا ان يتم التمييز بين الذي دافع وقاوم وأستشهد عن وطنه، وبين التكفيري الذي يكفر الناس ويقتلهم لأنهم يختلفون عنه". وأكد الوزير باسيل أنه "لا يمكن لاحد منا القبول بتغيير صورة لبنان ارضاء لإسرائيل تحديداً، لأن ما نراه في المنطقة هو سياسة إسرائيلية، او إرضاء لانظمة او دول اخرى تلجأ الى التعويضات على حساب دول أخرى"، معتبراً أن "هذا هو الخطر الحقيقي الذي يهددنا والذي علينا ان نواجه كلنا من خلال تكاتفنا ووحدتنا مع بعضنا البعض، لانه لن يكون احد منا بمنأى عن الارهاب او التأثر من تداعيات النزوح السوري واللجوء الفلسطيني الى لبنان، الذي هو بموجب دستورنا مرفوض بأي شكل من اشكاله، ان كان نزوحا او لجوءا، وآمل ان نعيش جميعا المفهوم الواحد للأديان الذي هو الخير والسلام".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك