تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الآذاريون يرفعون سقف تحفظاتهم على فرنجية

Lebanon 24
22-12-2015 | 11:02
A-
A+
الآذاريون يرفعون سقف تحفظاتهم على فرنجية
الآذاريون يرفعون سقف تحفظاتهم على فرنجية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قالت أوساط سياسية مراقبة لـ"المركزية" أن "المتابعين لمسار التسوية الرئاسية التي طرحت رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية مرشحاً رئاسياً بقوة، لا يختلفون على أن سهام التسوية اصابت وحدة فريقي 8 و14 آذار على حد سواء، وإن بنسب متفاوتة، بحيث تفجرت الخلافات الى العلن وبرز جليا التباين في المواقف ازاءها، حتى ان المعترضين عليها تكتلوا ضمن بوتقة مناهضة لصد ما اعتبروه "طعنة في الظهر" ورفعوا سقف تحفظاتهم الى الحد الأقصى، قبل ان يتداركوا ابعاد الاعتراض وتداعياته على مستوى احلافهم السياسية ويضعوها في ميزان الربح والخسارة". لكن الأوساط تعتبر أن "إصابة 14 آذار جاءت أخف وقعاً من 8 آذار التي أنهكها طرح مرشحين من فريقها ووضعهما في موقع المنافسة ومواجهة بعضهما البعض كما برز بوضوح في المواقف التي أطلقها النائب فرنجية في إطلالته التلفزيونية الأسبوع الماضي، في حين أن سائر مكوناتها وُضعوا في موقع بالغ الحراجة حملهم على التزام الصمت والتركيز على كيفية بذل الجهود لرأب الصدع الذي احدثته التسوية، وهو ما يعمل عليه حزب الله من خلال اتصالات يجريها مع المعنيين بعيداً من الأضواء". وتضيف إن "ما يجمع فريق 14 آذار يختلف تماماً عما يضع مكونات 8 آذار في الحلف نفسه، ذلك أن مشروع 8 خارجي بامتياز يمتد الى ما هو أبعد من الحدود ويرتبط بمصالح اقليمية تفرض أحياناً اجندة العمل، والامر ليس خافياً على أحد، ما دام حزب الله يجاهر بارتباطه العضوي بالجمهورية الاسلامية الإيرانية وولاية الفقيه، كما أن جميع مكونات هذا الفريق لا تلتقي على المشروع نفسه. فالتيار الوطني الحر يعتبر نفسه حليفاً وليس في صلب 8 آذار كما الحال بالنسبة لسائر الاطراف (حزب الله وأمل وتيار المردة). أما مشروع 14 آذار فمختلف تماماً، إذ يظلله شعار واحد يرتكز الى تحقيق السيادة والاستقلال والقرار الحر ورفض السلاح خارج الشرعية اللبنانية ويتطلع الى تحقيق هذا الهدف من ضمن مبادئ ثورة الارز التي قام على أساسها في العام 2005 وقدم الشهداء على مذبحها من مختلف مكوناته وتلاوينه السياسية. وتلفت الأوساط الى أن "الهزات التي تعرض لها هذا الفريق منذ القانون الأرثوذكسي حتى تسوية فرنجية، هزت أسسه من دون شك لكنها لم توقعه، ذلك ان الالتقاء على الثوابت الوطنية يتسم بأبعاد تفوق بأشواط التباين في وجهات النظر حول قضايا تندرج في خانة التفصيل واليوميات ولا يمكن "ان يفسد في الود قضية". وتشير مصادر في 14 آذار لـ"المركزية" الى أن "الاجتماعات التي عقدت بين مسؤولين في هذا الفريق وخصوصاً بين ممثلي تيار المسقبل والقوات والكتائب اللبنانية ذللت الكثير من الاشكاليات وقربت وجهات النظر، ولو انها لم تبدد الهواجس بالكامل وتتلاقى على النقاط نفسها، موضحة ان "موفدي المستقبل شرحوا للحلفاء تفاصيل التسوية". واكدوا أن "الرئيس سعد الحريري لم يختر فرنجية بل أيد ترشيحه بناء على نصائح واقتراحات دبلوماسية، لكونه من بين القادة الموارنة الأربعة، بعدما تعثرت فرص وصول الثلاثة الباقين، تحت عنوان ضرورة انهاء الفراغ وانتخاب رئيس في أسرع وقت، علماً أن رفض فرنجية يقفل باب ترشيحات القادة الاربعة ويضعهم امام مسؤولية تقديم البديل والانتقال من الخطة رقم واحد الى اثنين". وتشدد المصادر على ان "خلافاً لما يروج، فان قوى 14 آذار متماسكة وحلفها ثابت ومستمر وأقوى من أن يزعزعه ملف آني او حتى استحقاق رئاسي". (المركزية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك