تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

صلاة وشموع في رياض الصلح تضامنا مع أهالي العسكريين

Lebanon 24
23-12-2015 | 15:09
A-
A+
صلاة وشموع في رياض الصلح تضامنا مع أهالي العسكريين
صلاة وشموع في رياض الصلح تضامنا مع أهالي العسكريين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نظمت حملة "الشعب_ يريد_ إصلاح_ النظام"، وقفة تضامنية مع أهالي العسكريين المخطوفين لدى تنظيم "داعش"، في ساحة رياض الصلح، شارك فيها وفد من الدفاع المدني وناشطون من حملات الحراك المدني ونقابيون ورجال دين مسلمون ومسيحيون. وتخللتها صلاة ومباركة بعيدي المولد النبوي الشريف والميلاد المجيد، وإضاءة شموع، كما تمّ الإعلان عن فتح شارع المصارف المقفل من قبل الأهالي منذ عام كامل، فيما اقترح النقابي محمد قاسم "تكريس يوم الأربعاء من كل أسبوع، عند الساعة السابعة مساء، موعدا يتضامن فيه كل أبناء الشعب اللبناني مع أهالي المخطوفين". بداية، كانت هناك دقيقة صمت عن أرواح العسكريين الشهداء الذين قضوا على يد خاطفيهم، ثمّ ألقى عضو "اللقاء الروحي" إمام مسجد شحيم الشيخ إياد عبدالله كلمة، قال فيها إن "وقفة اليوم، هي مع أبناء وطننا، أبناء جيشنا الوطني، مع إخوان لنا ليسوا في عهدة الدولة بل مع فريق نطالبة بشكل مباشر وجدي، أن يتعاطى مع هؤلاء الشباب بصفة الرحمة وأخلاقيات الرحمة، التي هي أول سمات الدين الإسلامي"، مطالبا الخاطفين ب"إطلاق سراح العسكريين فورا"، وداعيا الدولة إلى "فتح حوار مع الخاطفين لتحريرهم". كما طلب من وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق "إنصاف عناصر الدفاع المدني وإعطاءهم حقوقهم". بدوره، لفت مدير مدرسة دير المخلص رئيس جمعية "الناس للناس" الأب عبدو رعد إلى أن "عيدي المولد النبوي والميلاد المجيد يجتمعان لأول مرة منذ خمسمئة عام"، معتبرا أن "هذه علامات أزمنة، وكأن الزمن يقول لنا: خذوا فرصتكم يا أيها الشعوب. وأحبوا بعضكم". واعتبر أنّ "العيد هو وقوف الإنسان مع أخيه الإنسان"، مشيرا إلى أن "أصل الميلاد هو التضامن مع البشرية. وأجمل طريقة لنحتفل به، هي التضامن مع أخوة لنا مازالوا في الأسر". وتوجه إلى أهالي المخطوفين بالقول: "نحن معكم بالفكر والقلب والصلاة"، لافتا إلى أن "لكل تضامن تأثيرا في العقول والقلوب"، وللخاطفين قال: "الله رحمة ومحبة وعدل وفرح وما عدا ذلك تفاصيل". ونبه المسؤولين إلى أن "الشعب لا يريد هدايا للأعياد، بل حقوق، حقوقه الاجتماعية والصحية"، وقال "عندما نبني وطنا، علينا أن نهتم بقضايا الإنسان. أما حاجتنا إلى إصلاح نظامنا وتعليمنا وتفكيرنا، فهي مسؤولية الجميع". كذلك رأى الشيخ يحيى عبد الخالق أنّ "مصادفة التقاء العيدين، أعطت هذه الوقفة بعدا وطابعا وطنيين، يساهمان في جمع ما فرقه الإنسان في وطننا، بسبب أطماعه. وليذكرانا أن الخلاص الوحيد لنا جميعا، يكمن فقط في التمسك بهذا العقد الاجتماعي المتنوع، الذي كفله الدستور، بتقديس حرية الاعتقاد الديني. ولنا عبرة في كل ما يحصل في منطقتنا تدفعنا للتيقن أن هذا الخلاص المنشود هو خلاص جماعي لا فئوي"، متمنيا أن "يكون هذا الالتقاء بين الكنيسة والجامع رسالة للانسانية جمعاء"، راجيا الله أن "يزيل الغصة من قلوبنا جراء خطف جنودنا". من ناحيته، أعلن الناطق باسم أهالي العسكريين المخطوفين حسين يوسف "فتح شارع المصارف في وسط بيروت، المقفل منذ عام، كهدية للشعب اللبناني بمناسبة الأعياد".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك