تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"الراي" الكويتية: الاستحقاق الرئاسي لم تنضج ظروفه بعد

Lebanon 24
23-12-2015 | 23:27
A-
A+
"الراي" الكويتية: الاستحقاق الرئاسي لم تنضج ظروفه بعد <br/>
"الراي" الكويتية: الاستحقاق الرئاسي لم تنضج ظروفه بعد <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أولت أوساط واسعة الاطلاع في بيروت عبر "الراي" الكويتية اهتماماً خاصاً بتطوريْن: الأول يتمثّل في زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني المقررة نهاية الشهر المقبل إلى باريس لإجراء محادثات، سيكون الملف الرئاسي اللبناني بنداً رئيساً فيها. فالرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند يعتبر لبنان قضية ذات اولوية في الوقت الذي تشكّل ايران رقماً صعباً فيه نتيجة علاقة طهران "العضوية" بـ "حزب الله". أما الثاني يتجلّى في الكلام الايراني عن المساعي لإجراء حوار مع المملكة العربية السعودية في شأن الأزمات الاقليمية، علماً أن لبنان كان أفاد سابقاً من تَفاهُم ضمني بين طهران والرياض على تحييده عن النيران السورية وحفْظ استقراره، ما افضى الى قيام حكومة "ربْط نزاع" بين حلفائهما، أي "حزب الله" و"تيار المستقبل". وثمة مَن يعتقد في بيروت أن مناخ الحوار الذي يلفح المنطقة رغم اشتعال أزماتها، كالحوار بين أطراف الحرب اليمنية والتحضيرات لحوار من خلف ظهر المدافع في سورية، ربما يكون أكثر جدوى في لبنان، الساحة الأقلّ سخونة، الأمر الذي من شأنه الإفراج عن الانتخابات الرئاسية، وخصوصاً مع وجود فرنجية كمرشّح في "منتصف الطريق". ورأت مصادر متابعة في بيروت أنه "لا لقاء هولاند - روحاني ولا ما يُقال عن حوار سعودي - ايراني من شأنه التأثير على مجريات الاستحقاق الرئاسي في لبنان". وقالت هذه المصادر لـ "الراي" إن "الايرانيين لم يغفروا بعد لباريس الدور المتشدد الذي لعبته إبان المفاوضات للوصول الى الاتفاق حول النووي الايراني، كما انهم لن يعطوا الفرنسيين، الذين ينظرون الى الشرق الاوسط بعينٍ سعودية، اي جوائز ترضية لا في لبنان ولا في سواه، وتالياً فإن من الوهم الرهان على أي انعكاسات للمحادثات الفرنسية - الايرانية المرتقبة على لبنان". ولفتت المصادر عيْنها الى أن "الكلام الايراني عن المساعي لحوارٍ اقليمي بين طهران والرياض لا يعدو كونه (علاقات عامة) لن تقدّم أو تؤخر في طبيعة الصراع المفتوح بين الدولتين على طول ساحات المنطقة وعرْضها، وخصوصاً ان طهران ليست في وارد التساهل مع السعودية في لبنان، الذي تعتبره طهران الورقة الأهم بيدها". وتبعاً لذلك، فان الترجمات العملية لانسداد الأفق الرئاسي في لبنان تجلّت اخيراً بمفارقتين هما: الاولى: إن "حزب الله" حسم خياره الرئاسي بالقول "عون أو لا أحد"، اي زعيم "التيار الوطني الحر" ميشال عون ما دام الأخير لم يتراجع... وهو لن يتراجع عن ترشحه حتى النفَس الأخير. الثانية: أن رئيس البرلمان نبيه بري، حليف "حزب الله"، الذي كان يملك من حرية الحركة ما يتيح له دعم فرنجية، حسَم خياره بالوقوف مع الحزب صفاً واحداً خلف عون. وهكذا، فإن زعيم "التيار الوطني الحر" عاد ليلعب دور "القفل والمفتاح" في الاستحقاق الرئاسي الذي لم تنضج الظروف الإقليمية للإفراج عنه بعد.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك