تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

العلاقة بين عون وفرنجية تسلك طريق اللاعودة

Lebanon 24
24-12-2015 | 00:03
A-
A+
العلاقة بين عون وفرنجية تسلك طريق اللاعودة
العلاقة بين عون وفرنجية تسلك طريق اللاعودة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تعرف العلاقة بين حزب "المردة" والتيار الوطني الحر أسوأ فتراتها، منذ تشكل فريق 8 آذار، وسط تواتر الأنباء على أنها بلغت خط اللاعودة. وتقول مصادر مطلعة لصحيفة "العرب" اللندينة إن التواصل بين الجانبين مقطوع، خاصة بعد إعلان زعيم المردة النائب سليمان فرنجية، الأسبوع الماضي عن ترشحه لرئاسة الجمهورية، والانتقادات التي ساقها للعماد ميشال عون متهما إياه بالعجز عن "فعل أي شيء" للوصول إلى المنصب الرئاسي في السنة والسبعة أشهر التي مرت. تصريحات فرنجية أثارت غضب قيادات التيار العوني، وقد بلغ البعض منها حد توصيف كلامه بـ"العجرفة". هذه الأجواء المتشنجة التي تسيطر على الجانبين، انتقلت عدواها إلى أنصارهما الذين تبادلوا الاتهامات محملا كل شق منهما مسؤولية إضعاف الساحة المسيحية إلى الآخر. وقد أثارت هذه التوترات مخاوف لدى بكركي من انفلات الأمور في الشارعين، في ظل عدم إبداء قيادتي الطرفين أي رغبة في نزع فتيلها. وذكرت وسائل إعلام لبنانية، الأربعاء، أن "أحد المطارنة الشماليين يحاول جاهدا تخفيف الاحتقان بين التيار الوطني الحر وحزب المردة في أقضية الشمال المسيحي، وخصوصا في ساحل البترون، محاولا احتواءَ الغضب العوني وعدم تحويل السخونة السياسية إلى مواجهات في الشارع، في حين يقود البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الاتّصالات السياسية بين قيادة التيّارَين". ويعود السبب الرئيسي لاندلاع الأزمة بين المردة والتيار الحر إلى طرح رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق سعد الحريري تسوية سياسية يتم بمقتضاها تولي فرنجية منصب رئاسة الجمهورية، فيما تؤول إليه رئاسة الحكومة. ويرى محللون أن الأزمة الدائرة بين بنعشي والرابية لن تجد طريقًا للحل، حتى ولو تدخل الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله بنفسه. ويشير هؤلاء إلى أن ما يحدث بين "البيك" و"الجنرال" لا يمكن إلقاء مسؤوليته فقط على التسوية، ذلك أن "الكيمياء" بين الرجلين لطالما كانت مفقودة، رغم انتمائهما لنفس التحالف. وهناك العديد من المؤشرات التي تؤكد مدى اختلاف رهانات وأجندات الجانبيين، فسليمان فرنجية على سبيل المثال كان ساند عملية التمديد للبرلمان للمرة الثانية، ضاربًا عرض الحائط موقف تكتل التغيير والإصلاح. كما أيد فرنجية عملية التمديد لقائد الجيش جان قهوجي معارضًا موقف التكتل، هذا دون إهمال مقاطعة المردة للتحركات الشعبية التي دعا إليها ميشال عون في سياق محاولاته لي ذراع رافضي وصوله إلى بعبدا. وقد وصف فرنجية آنذاك تلك التحركات بغير المجدية. وعلى ضوء هذه الوقائع لا ينفك مناصرو عون عن القول إن زعيم "المردة" أقرب في أجندته إلى الحريري وجنبلاط منه إلى التيار، معتبرين أن سيره في هذه التسوية هو محاولة لعزل الأخير عن المشهد. (العرب اللندنية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك