تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"المستقبل" يحتاج لرضى ميقاتي

Lebanon 24
24-12-2015 | 01:37
A-
A+
"المستقبل" يحتاج لرضى ميقاتي
"المستقبل" يحتاج لرضى ميقاتي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحول العزاء في دارة الرئيس نجيب ميقاتي في طرابلس بوفاة شقيقته الى استفتاء شعبي عفوي شكل مرآة لواقع تيار العزم الذي تنامى في طرابلس وبات الحالة الشعبية الأوسع التي استقطبت الشرائح الشعبية التي كانت محسوبة على تيار المستقبل حتى الأمس القريب. يشير مصدر سياسي طرابلسي الى ان "التنافس على كسب الشارع الطرابلسي بين القوى السياسية لا يزال سيد الموقف بل ان التنافس يشمل الشمال كله وليس وقفاً على طرابلس وحسب، وان ما قيل عن احصائيات اخيرة أوحت بان تيار المستقبل لا يزال في الطليعة يليه تيار العزم لم يحز على الموضوعية والتجرد بل هي احصائيات مدفوعة الثمن غايتها التأثير على المزاج الشعبي واستعادة الشارع المستقبلي الذي خسره التيار لصالح تيار العزم الذي تقدم ولا يزال يتقدم وفق اخر المعطيات الشعبية". يشعر "المستقبليون" بحرج ازاء قيادة التيار التي تدرس أفضل السبل لاستعادة الشارع وبدأت ترسل اشارات وشائعات عن قرب انفراجات مالية وخدماتية وعلى الجميع استلحاق هذه الخدمات والا القطار يفوتهم. وحسب المتابعين، ان حجم الوفود الشعبية يوم العزاء شكل صدمة لأخصام تيار العزم الذين ظنوا ان واقع هذا التيار لا يزال غير قادر على احتلال المرتبة الاولى وان اشارة صغيرة من الرئيس الحريري قادرة على استعادة الشرائح الشعبية وكل المفاتيح الإنتخابية التي تحولت الى تيار العزم. ففي التبانة وهي المنطقة الشعبية المكتظة باتت اليوم في حضن العزم لان "الرئيس ميقاتي حضن الشباب حتى في سجنهم ولم يترك عائلاتهم" .. اما "المستقبل" الذي ورطهم فقد تخلى عنهم ونفض اياديه منه .. وهكذا بقية المناطق والأحياء التي باتت موالية لتيار العزم الامر الذي ترك انطباعاً ان طرابلس وجدت في الرئيس ميقاتي ممثلها الحقيقي في زمن الصعاب وزمن السلام وان الطرابلسيين اخطأوا يوم اعلنوا الولاء لمن تخلى عنهم عند منعطفات الطرق . حسب المصدر، ان قيادات التيار الأزرق تلمسوا ان اي استحقاق انتخابي مقبل لن يكون لهم موطىء قدم على غرار السنوات التي مضت وانهم بحاجة الى رضى الرئيس ميقاتي سيما وان الحلف المتوقع الذي سيقوده ميقاتي سيكون تسونامي الزمن القادم وسيحصد اعلى الارقام الشعبية. ويتابع المصدر انه بناء على هذه المعطيات بدأت قيادات التيار الازرق تضع المخططات المستقبلية ولعل ما حصل في نقابة المحامين في طرابلس مؤخرا احد ابرز معالم المخطط المستقبلي حيث شكلت امتحانات الانتساب الى نقابة محامي طرابلس فضيحة ارتدت على اصحابها وهي اشارة خطيرة الى ما ينتظر بقية النقابات والمؤسسات لاعادة الهيمنة "الزرقاء" على الساحة الطرابلسية خاصة والشمالية عامة. وتقول هذه الأوساط ان "جميع المسابقات في نقابة المحامين أتلفت وبات عدد المنتسبين الى النقابة يرجح كفة التيار الازرق وعلى هذا المنوال سيتابع التيار الازرق مواجهته لتيار العزم الذي جاء تقدمه الشعبي نتاج التواصل الشعبي الخدماتي الانمائي الذي لم ينقطع طوال السنوات التي مضت والى اليوم". ما ورد آنفاً نموذج من نماذج المواجهة في حين كان يجب على التيار الازرق ان يقدم لطرالبلس ما توجب عليه من عهود ووعود حسب رأي المصدر السياسي اضافة الى ان الطائفة السنية لم تعد حكراً على التيار الازرق الذي فرض على قيادات الطائفة مقولة الممثل السياسي الوحيد للطائفة السنية وانه الممر الوحيد لاي مركز او موقع او وظيفة . (جهاد نافع- الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك