تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"العلماء المسلمين": لنتضامن في مواجهة المد التكفيري

Lebanon 24
24-12-2015 | 07:05
A-
A+
"العلماء المسلمين": لنتضامن في مواجهة المد التكفيري
"العلماء المسلمين": لنتضامن في مواجهة المد التكفيري photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وجه "تجمع العلماء المسلمين"، لمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف ومولد النبي عيسى بن مريم، رسالة إلى المسلمين في العالم وإلى اللبنانيين، جاء فيها: "أيها المسلمون، أيها المسيحيون: يجب علينا أن ندرك أن لا خلاف بين أتباع الديانات فضلا عن انه لا خلاف بين أتباع المذاهب، فكلنا نؤمن بإله واحد وإن الإسلام لم يدع للقتل ولا لفرض الدين بل إن الله عز وجل خاطب نبيه محمد (ص) : (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين). وقال أيضا: (لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم)، وقال أيضا: (من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا). لذلك ما يفعله التكفيريون اليوم هو خروج عن مبادئ الدين الحنيف وعليه فإننا نعتبر أن الخطر اليوم هو على رسالة الإسلام من خلال العمل على تحريفها، ما يوجب علينا العمل وبكل فاعلية لإعادة الإسلام إلى موقعه الطبيعي. إن أفضل إحياء لذكرى مولد الرسول محمد (ص) يكون من خلال نشر الإسلام المحمدي الأصيل وفضح الأعمال اللادينية التي يقوم بها التكفيريون باسم الإسلام. إننا نعتبر أن النصارى هم إخوة لنا عاشوا بيننا ردحا طويلا من الزمن وكان لهم كل الاحترام والتقدير وما يقوم به التكفيريون من الاعتداء على مقدسات المسيحيين هو أمر لا يقره الإسلام والدليل هو بقائها عامرة إلى يومنا هذا ولن يكون هؤلاء التكفيريون أحرص على الدين من المسلمين الأوائل. أيها المسلمون، أيها المسيحيون:إننا في تجمع العلماء المسلمين إذ نهنئكم بالأعياد المباركة ندعو إلى التضامن والتآلف ومواجهة المد التكفيري الذي نعتقد اعتقادا جازما أن الكيان الصهيوني يقف وراءه، فالصهاينة هم أعداء المسلمين كما هم أعداء المسيحيين وهم يحتلون المسجد الأقصى، كما يحتلون كنيسة القيامة، وساعة يتحد المسلمون والمسيحيون في وجه الصهاينة تعود لنا فلسطين وينتهي الاحتلال. لذا نرى أن الصهاينة يعملون كل جهدهم ويبذلون كل طاقاتهم لإيقاع الفتنة بيننا كي نتلهى عن قتاله في حين انه العدو الحقيقي لأمتنا بل هو العدو الحقيقي للانسانية جمعاء. نأمل أن تأتي علينا المناسبة في العام المقبل وتكون أمتنا قد ارتاحت من العدوين اللدودين لها، الإرهاب الصهيوني والتكفيري وساعتئذ تكون الفرحة بمولدهما فرحة كاملة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك