تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قاسم: اغتيال قنطار مسؤولية اضافية لاستمرار المقاومة

Lebanon 24
24-12-2015 | 08:24
A-
A+
قاسم: اغتيال قنطار مسؤولية اضافية لاستمرار المقاومة
قاسم: اغتيال قنطار مسؤولية اضافية لاستمرار المقاومة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى نائب الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم أن "اغتيال الشهيد سمير القنطار مسؤولية إضافية علينا لاستمرارية المقاومة، والاغتيال يزيدنا مقاومة واشتعالا وتصميما"، مؤكدا ان "إسرائيل لا مكان لها ولا استمرار في منطقتنا، حتى لو تطلب ذلك سنينا وتضحيات، فهي أقل بكثير من ثمن الذل وستكون النتيجة النصر إن شاء الله تعالى". وقال قاسم في كلمة القاها خلال حفل توقيع كتابه "أمير النهج"، في قاعة الجنان - طريق المطار: "أما التكفيريون أعوان الصهيونية، فهم يعتدون ويقتلون ويدمرون بالأساليب المجرمة نفسها"، مشدداً على ان "الضربات الموجهة لهم من قبل المقاومة ومشروع المقاومة كسرتهم وهم يتراجعون رغم الدعم الدولي والخليجي. على كل حال اللصوص والسلابون وقطاع الطرق لا مشروع لهم قابل للحياة، فكرنا منتصر وهو يستقطب الأحرار والشرفاء ومقاومتنا منتصرة وقد غيرت مسار المنطقة"، مؤكدا ان "الإمام علي رائد استقامتنا وجهادنا، هو أمير النهج وسنتابع نهج الأمير". وشدد في كلمة ألقاها في حفل تخريج الدورات الثقافية الذي اقامته الهيئات النسائية في مجمع السيدة زينب في حارة حريك، 23/12/2015، على ان "الوطني هو الذي لا يكون تابعا للخارج ويأخذ قراراته بشكل مستقل، وهو الذي يتعاون مع الأطراف الموجودة في الداخل، فيقدم تنازلات ويتفق اتفاقات من أجل أن يعمروا البلد معا، وأي واحد لا يفعل مثل هذه الأمور لا يكون وطنيا، كل واحد يتمسك بخصوصياته ومتطلباته ومكتسباته ويخرب على الجميع من أجل مكاسب رخيصة ثم يقول أنه وطني! لا هذا ليس وطنيا. نحن قمنا بكل ما يثبت ويؤكد أننا قدمنا للوطن الكثير الكثير حتى بات شعار تحرير الأرض مساويا تماما لشعار المقاومة وحزب الله، وهذه واحدة من نتائج الوطنية ونتمنى أن تعمم على الجميع". وأشار الى أن "شهادة الشهيد سمير القنطار كانت في الموقع الجهادي الأول ضد إسرائيل، لم يستطع أحد أن يقول شيئا لأنه واضح أن المواجهة مع إسرائيل، وأن هذا الاتجاه المقاوم الذي يمثله سمير القطار هو اتجاه في مواجهة إسرائيل"، سائلا: "أين الآخرون من هذا الموقع والدور؟. اليوم عندما نسمع في العالم أن الدول الكبرى تريد مواجهة الإرهاب، ولكن هل تعرفون لماذا وضعوا كلمة إرهاب؟ حتى يتمكنوا من فرضها على كل من يخالف سياساتهم، فيظهر بأن الشاب الفلسطيني الذي يقتل الإسرائيلي دفاعا عن نفسه إرهابيا والجندي الإسرائيلي الذي يقتل بدم بارد الفلسطيني الطفل والعجوز والشيخ والمرأة إنسان يدافع عن نفسه، هذا التعريف للارهاب خلاف السياسات، لذلك قلنا منذ البداية، عندما تقول أميركا عن جهة إرهابية يعني أن هذه الجهة تخالف سياساتها. فعندما قالت أميركا عن داعش أنها إرهابية لأنها مضطرة، إذ أن داعش قامت بأعمال شنيعة لا تستطيع أميركا أن تغطيها، لكن في المقابل قالوا يجب أن نحتوي داعش، فهم لا يريدون مقاتلتها لأن هذه الجماعة تخدمهم". واكد "نحن واضحون كحزب الله، فعندما نقول أننا نواجه الإرهاب نحدد ونشخص، نحن نواجه الإرهاب الإسرائيلي ونواجه الإرهاب التكفيري ونواجه أي اعتداء واحتلال على كرامة أو أرض أو وطن، ولن ننتظر أن نأخذ شهادة، لا من أميركا ولا من مجلس الأمن ولا من دول عربية"، موضحا ان "كل من يقف إلى جانب إسرائيل وأميركا في توصيفنا بالإرهاب هو شريك لهما في نظرتهما في العدوان والاحتلال ولو أنكر ذلك".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك