يبدو قطب قريب من دمشق واثقاً من انتخاب رئيس للجمهورية سواء أكان من 8 آذار أم من بين المرشحين الوسطيين.
وهو يرى أن لا حظوظ لكل من الرئيس أمين الجميل والدكتور سمير جعجع وأن تيار المستقبل والسعودية لا يقبلان بالعماد ميشال عون مما يحصر الخيار الرئاسي إما بالنائب سليمان فرنجيه إما بمرشح وسطي.
ويؤكد القطب المذكور ل"لبنان 24" أن العهد العتيد يحتاج إلى رئيس محاور وقادر على ترميم العلاقات بين اللبنانيين من جهة وبين لبنان والدول المحيطة به من جهة ثانية بدءاً من سوريا والسعودية خصوصاً وأن المنطقة مقبلة بسرعة على متغيرات لصالح النظام السوري وروسيا وإيران وحزب الله.