تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الراعي بقداس الميلاد: للإلتقاء حول المبادرة وإهداء البلاد رئيسها

Lebanon 24
25-12-2015 | 11:44
A-
A+
 الراعي بقداس الميلاد: للإلتقاء حول المبادرة وإهداء البلاد رئيسها
 الراعي بقداس الميلاد: للإلتقاء حول المبادرة وإهداء البلاد رئيسها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، قداس الميلاد المجيد في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي في بكركي، عاونه لفيف من الكهنة ورجال الدين، في حضور شخصيات سياسية واجتماعية ودينية وإعلامية وعسكرية وديبلوماسية وحشد من المؤمنين. بعد الإنجيل المقدس، ألقى البطريرك الراعي عظة قال فيها: "في عيد ميلاد المخلص وبداية الخلاص تتجه أفكارنا إلى جميع المخطوفين وبخاصة العسكريين المأسورين لدى تنظيم داعش، وإلى مطراني حلب بولس يازجي وحنا إبراهيم وسواهم من كهنة ومدنيين وسائر الأسرى كلهم يقضون العيد بغصة كبيرة ومرارة في القلب هم وأهلهم وعائلاتهم. نصلي إلى المسيح المخلص والمعزي أن يثبتهم بنعمته، ويدبر إطلاق سراحهم وتحريرهم. ولا ننسى النازحين والمهجرين والتائهين على الدروب وحدود الدول، سائلين الله أن يظللهم برحمته ويفتح أمامهم أفق الطمأنينة والسلام، ويضع على دروبهم رسل خير ومحبة. أضاف الراعي "واجب السلطة السياسية وهو تأمين كل الظروف والأوضاع التشريعية والإجرائية والاقتصادية والإدارية والأمنية لكي يتأمن الخير العام لجميع المواطنين، وفرص العمل للقوى الحية، وتتعزز محبة الوطن لدى الأجيال الطالعة. وواجب الكتل السياسية والنيابية بمقاربة المبادرة الجديدة والفعلية الخاصة بانتخاب رئيس للجمهورية بموجب الدستور والممارسة الديمقراطية. فتلتقي هذه الكتل حول المبادرة الجدية المدعومة دوليا، لتدارسها والوصول إلى قرار وطني بشأنها، وإهداء البلاد رئيسها. فلا يمكن بعد اليوم قبول هذا الإهمال الذي لا يشرف أحدا. بل هو آخذ في هدم الدولة ومؤسساتها وقدراتها، وفي إفقار الشعب والتسبب بتهجيره، وفي وضع لبنان على هامش الحياة في الأسرة الدولية". وبعد القداس، إستقبل الراعي المهنئين بالأعياد فالتقى المشاركين في الذبيحة الالهية، واستقبل وفدا من حركة "أمل" برئاسة الشيخ حسن المصري قدم التهاني باسم الرئيس نبيه بري. سئل المصري بعد اللقاء عن موقفهم من كلام الراعي الداعم لمبادرة ترشيح النائب سليمان فرنجية فقال: "لدينا فرصة أن العالم ملته عنا، فتعالوا ننتخب رئيساً للجمهورية صنع في لبنان ويكون قوياً، لأن الرئيس الضعيف لا يبني وطناً ولا يحمي حدودا". ورداً على سؤال عما إذا كان النائب سليمان فرنجية صنع في لبنان، أجاب: "طبعا صنع في لبنان". وأشار إلى أن الرئيس بري "قال سابقاً نحن مع الرئيس الذي يختاره البطريرك الراعي، وبعدها جمع غبطته الأقطاب الأربعة وتم الاتفاق على أن من يختار منهم يمثل كل لبنان". سئل: لكن هناك كلام للرئيس بري يقول فيه انه اذا لم يتفق الأقطاب الأربعة سنذهب الى الرئيس الوسطي. أجاب: "نحن ضد الوسطية في رئاسة الجمهورية، نحن مع رئيس جمهورية قوي يبني الوطن، لأن الرئيس الوسطي غير قادر على ذلك ونكون قد مددنا الأزمة إلى ما شاء الله". ومن المهنئين أيضاً النائب السابق ايلي الفرزلي، مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر، مدير عام مؤسسة كهرباء لبنان كمال حايك ووفود شعبية من مختلف المناطق. كما استقبل الراعي وفداً من دار الفتوى قدم التهاني باسم مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، ثم قائد الدرك العميد جوزف حلو وحشد من الفاعليات والوفود الشعبية من مختلف المناطق. وتلقى سلسلة اتصالات هاتفية أبرزها من رئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك