تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

صفي الدين: من يراهن على سقوط محور المقاومة سيسقط بالهاوية

Lebanon 24
25-12-2015 | 12:29
A-
A+
صفي الدين: من يراهن على سقوط محور المقاومة سيسقط بالهاوية
صفي الدين: من يراهن على سقوط محور المقاومة سيسقط بالهاوية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أحيا "حزب الله"، ذكرى مرور ثلاثة أيام على رحيل عضو مجلسه المركزي الشيخ محمد علي خاتون، باحتفال تكريمي أقامه في بلدة جويا الجنوبية، في حضور وزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمد فنيش، رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد وعضو الكتلة النائب حسن فضل الله، عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب عباس هاشم، ممثلي أحزاب لبنانية وفصائل فلسطينية، حشد من رجال الدين من مختلف الطوائف، وشخصيات وفاعليات رسمية وسياسية وثقافية واجتماعية وإعلامية وأدبية وتربوية من مختلف المناطق، بالإضافة إلى رؤساء بلديات ومخاتير، وحشود من الأهالي من مختلف القرى والبلدات والمدن الجنوبية وبيروت والبقاع والشمال. وألقى رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" السيد هاشم صفي الدين، كلمة قال فيها: "إننا حينما ذهبنا إلى سوريا للقتال كنا واضحين مع كل أهلنا الشرفاء، ومع كل أبناء وطننا، بل مع كل العالم، لماذا نحن نذهب إلى سوريا. وأردف "إننا اليوم، نجد أن طلائع وبشائر الانتصارات في سوريا، تتضح أكثر من أي يوم مضى، في الميدان وفي السياسة وعلى مستوى العالم والمنطقة، فالمشهد أصبح أكثر وضوحا، والكلام الذي كانوا يتحدثون عنه في السابق، والشروط المسبقة كلها تتهاوى شرطا بعد شرط، وكلاما بعد كلام". ورأى أنه "حينما يبدأ الغرب وبعض دول المنطقة تبدل وتعدل في رأيها وفي موقفها، ولو كانت تفتش عن حجة لتحافظ على نفسها، فإنهم حين يفتشون عن هذه المخارج ليتحدثوا عن طبيعة الوقائع التي يكتبها الميدان، لأنه لولا القوة في الميدان، ولولا الانتصارات في دمشق وحمص وجنوب حلب، ولولا كل هذه الانجازات من الصمود والتضحية والعطاء، في كل مواقع المقاومة والمواجهة للجيش العربي السوري وللمقاومة ولكل الحلفاء، ولولا كل هذه الانتصارات والانجازات والتضحيات لما أمكن أن نشهد هذا التغيير، الذي نشهده اليوم في العالم". واعتبر أننا "أمام وقائع جديدة ومعادلات جديدة، يجب أن نفهمها ونعرفها ونبني عليها، بدءا من لبنان، وصولا إلى كل المنطقة. ينبغي أن نبني على هذه المعادلة، التي ستتحقق حتما وبدأت تظهر معالمها، وبالتالي فإن كل من راهن على سقوط إرادة ومحور المقاومة سنراه بأعيننا، بإذن الله يسقط في الهاوية، سواء في اليمن أو في سوريا أو في العراق أو في أي مكان، فهؤلاء هم الذين سيسقطون، فيما ستبقى سوريا المقاومة، وستبقى المقاومة بقوتها وقدرتها، وستتعاظم قوتها وقدرتها، فهذا أمر لا نشك به على الإطلاق، ولم نشك به في البداية ولا نشك به اليوم".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك