تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الراعي: نميز بين المبادرة الجدية المدعومة والإسم المطروح

Lebanon 24
27-12-2015 | 03:53
A-
A+
الراعي: نميز بين المبادرة الجدية المدعومة والإسم المطروح
الراعي: نميز بين المبادرة الجدية المدعومة والإسم المطروح photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أشار البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، إلى أننا "دعونا إلى بلورة رؤية إقتصادية-إجتماعية تنتج حلولاً، وتعتمد آليات دينامية فاعلة وشاملة، عابرة للطوائف والمذاهب والأحزاب السياسية، تتجاوز إنقساماتهم وتمتّن تماسكهم المجتمعي، في تحقيق شراكة مسؤولة بين القطاع العام والقطاع الخاص والمجتمع؛ رؤية تساعد على تحقيق مشاريع إنمائية، تعتمد سياسات تخطيطية تكاملية، تكرّس آلية رقابة ومساءلة فاعلة تمنع الإحتكار، وتطلق المبادرات المنظمة والتنافسية والإستثمارية، على أسس المصلحة العامة". أضاف "من شأن هذه الرؤية أن تفرض الشروع بإصلاحات ضرورية تحتاج إليها بنية إقتصادنا الوطني، لكي يصبح إقتصاد الإستقرار والفاعلية الإنتاجية والعدالة الاجتماعية. وتشمل هذه الإصلاحات قطاعات التشريع والتوجيه والبنية الإدارية، بحيث يصبح اقتصادنا الوطني ذا بعد إنتاجي إجتماعي". وتابع الراعي، "إن العمل السياسي يشمل التشريع والإجراء والإدارة والقضاء، ويمارس عبر مؤسسات هذه القطاعات وسواها". وأكد أنه "من هذا المنطلق، ما زلنا نطالب باستمرار، باسم الشعب اللبناني، بانتخاب رئيس للجمهورية وقيام المؤسسات وبناء دولة القانون والحقوق. وعندما ندعو الكتل السياسية والنيابية إلى مقاربة المبادرة الجديدة الخاصة بانتخاب رئيس للجمهورية، فلأن انتخابه هو المدخل الأساسي، وعندما نقول أن المبادرة جدية ومدعومة دوليًا، إنما نميّز بين المبادرة بحدّ ذاتها والإسم المطروح. وندعو هذه الكتل للتشاور بشأنها في شقّيها ولاتخاذ القرار الوطني المناسب، إنطلاقاً من الوقائع المتوفّرة. فليس من المقبول إسقاط المزيد من فرص التوافق من أجل انتخاب رئيس، فالبلاد لا تتحمل، بعد سنة وثمانية أشهر من الفراغ، المزيد من الخراب والدمار للمؤسسات الدستورية وللمواطن اللبناني، إفقارًا وإهمالاً وإذلالاً وتهجيرًا".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك