أشارت مصادر مطلعة في 8 آذار لصحيفة "البناء" إلى "أن السيد حسن نصر الله أسهب في توصيف شخصية الشهيد القنطار وكأن السيد اتخذ من شخصية القنطار مدخلاً للدعوة إلى مقاومة اسرائيل في المرحلة المقبلة". ولفتت المصادر إلى "أن كل صفة من الصفات التي أطلقها السيد على الشهيد القنطار تصحّ أن تكون نموذجاً يُحتذى في العمل المقاوم".
وشدّدت المصادر على حسم السيد نصر الله قرار الرد على عملية الاغتيال وعدم التوقف عند تهديد العدو والخصم، وتهويل بعض الحلفاء"، مشيراً إلى "أن خطاب السيد كان موجهاً للجميع". ولفتت المصادر إلى تركيز الأمين العام لحزب الله على خشية "إسرائيل" من مقاومة الجولان"، مشيرة إلى "أنه لو كانت "إسرائيل" قوية لما كانت أبدت كل هذا الخوف من قدرة المقاومة ومن عدم قدرتها على منع المقاومة من المواجهة".