تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

فنيش: لا خيار لنا إلا البقاء في ساحة المواجهة

Lebanon 24
28-12-2015 | 06:49
A-
A+
فنيش: لا خيار لنا إلا البقاء في ساحة المواجهة
فنيش: لا خيار لنا إلا البقاء في ساحة المواجهة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى وزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمد فنيش، أن "حربا شعواء تشن اليوم على المقاومة، كما أن هناك من يريد أن يشوه صورة الدين والإسلام باسم الإسلام، فالقوى الغربية والتخلف والفساد والظلم التي كانت سببا لدعم ونشأة ورعاية الجماعات التكفيرية الإرهابية، تسيء إلى ديننا مرتين، مرة بأنها تستغل الدين لغايات دنيئة شريرة لا تخدم إلا مصالح عدونا وأعداء أمتنا، ومرة أخرى للقول إن هذا الدين لا يصلح لبناء المجتمعات ولا لقيادة البشرية ولتنظيم حياتها، بينما هم أنفسهم من يدعم هذه الجماعات التكفيرية الإرهابية، وفي نفس الوقت يحملون المسلمين والإسلام مسؤولية أعمالهم الإجرامية". وشدد فنيش خلال رعايته حفل افتتاح "مجمع الإمام الهادي" والمركز الصحي التابع ل"الهيئة الصحية الإسلامية" في بلدة الشهابية على أن "مسؤوليتنا تكمن في إظهار وجه الدين الحقيقي، فكما كانت المقاومة الإسلامية صورة مشرقة للمتدينين الملتزمين المؤمنين الذين قدموا وجه الإسلام التحرري في مواجهة الظلم والمشروع الصهيوني، وحرروا الأرض وكسروا حواجز الخوف، وأعادوا للأمة ثقتها بنفسها، كذلك نحن نتحمل بكل إباء مسؤولية التصدي لهذا المشروع التدميري الذي لا يهدف إلا إلى تمزيق وحدة مجتمعاتنا وأمتنا، وللاساءة لقيمنا الدينية وبذر الفتنة والصراع بين كافة مكونات المجتمع". ولفت إلى أن "المقاومة بوعي قيادتها، وشجاعة رجالها، وتضحية شهدائها وجرحاها، حققت الكثير من الانجازات التي نراها اليوم واضحة في سوريا كما حققت من قبل إنجازات في التصدي للمشروع الصهيوني، بحيث نستطيع أن نقول إن مسار اندحار هذا المشروع قد بدأ، وأن هناك تقدما ملحوظا وواضحا، وليس هناك من تراجع على الإطلاق مهما كان هناك من تضحيات، لأن لا خيار أمامنا في مواجهة العدوان والتكفير والإجرام والظلم إلا أن نبقى حاضرين في ساحة المواجهة، ونؤدي تكليفنا، ونفي شهداءنا ما بذلوه، ونفي عهدنا مع شهدائنا بأننا ماضون على هذا الطريق والخط". وأكد "أننا كما بذلنا دماءنا من أجل حماية هذا الوطن، سنستمر في العمل من أجل الدفاع عن أمن المواطنين وعن قيمنا بالتصدي لكل مشاريع التكفير والاستحواذ والاستغلال والاستعباد، وكذلك سنستمر في إقامة وبناء المؤسسات التي تعنى بإنساننا ثقافيا وتربويا وصحيا، فهذا واجبنا وتكليفنا، لأنه عندما نستمر في التعاون بين كافة مكونات مجتمعنا، ونحفظ وحدة كلمتنا، ونلتزم الالتزام الصحيح والصادق بقيادتنا الشرعية المتمثلة بالولي الفقيه وبقيادة المقاومة، ينبغي أن لا نشعر إلا بالطمأنينة لمستقبلنا القادم".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك