تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تفاصيل اتفاق الزبداني - الفوعة - كفريا "بعين أممية"

Lebanon 24
28-12-2015 | 16:03
A-
A+
تفاصيل اتفاق الزبداني - الفوعة - كفريا "بعين أممية"
تفاصيل اتفاق الزبداني - الفوعة - كفريا "بعين أممية" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
صدر بيان صحافي مشترك عن الأمم المتحدة في سوريا، والهلال الأحمر العربي السوري، واللجنة الدولية للصليب الأحمر حول إجلاء الجرحى وعائلاتهم من إدلب ومن ريف دمشق. وجاء في البيان: "نجحت الأمم المتحدة في سوريا بالتعاون مع الهلال الأحمر العربي السوري واللجنة الدولية للصليب الأحمر، في إجلاء أكثر من 450 شخصاً بمن فيهم المصابين وأفراد عائلاتهم المصاحبين لهم، وذلك عقب التوصل إلى اتفاق محلي يشمل بلدات سورية هي الفوعة وكفريا في إدلب، والزبداني ومضايا في ريف دمشق. وتجدر الإشارة هنا إلى أنّ الأمم المتحدة وشركاءها ليسوا شركاء في هذه الإتفاق، لكن الفاعلين في المجال الإنساني يحرصون على رؤية شروط الإتفاق وهي توضع موضع التنفيذ، إذ أنّ سكان هذه البلدات يعيشون في أوضاع صعبة للغاية، ويحتاج المصابون فيها إلى مساعدات طبية عاجلة. ومن الجدير بالذكر، أن الأمم المتحدة في سوريا نفذت بالتنسيق مع الهلال الأحمر العربي السوري واللجنة الدولية مهام أفضت إلى إجلاء 338 شخصاً من بلدتي الفوعة وكفريا، و125 شخصاً من بلدات الزبداني ومضايا. وقد أُجلي هؤلاء في وقت واحد براً وجواً عن طريق تركيا ولبنان، ليصلوا إلى البلدان المُقرر وصولهم إليها، ليحصل المصابون الذين يحتاجون إلى فترات أطول من الرعاية الطبية على تلك الرعاية". وأضاف البيان: "عن طريق جهود التيسير التي بذلتها الأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري واللجنة الدولية في سورية وبالتنسيق الوثيق مع اللجنة الدولية في لبنان والصليب الأحمر اللبناني والأمم المتحدة في تركيا ولبنان ومؤسسة الإغاثة الانسانية، منظمة غير الحكومية في تركيا، نُقل المصابون من سورية إلى لبنان وتركيا حيث أُجريت لهم فحوصات طبية وحصلوا على مساعدات طبية عاجلة". وحول هذه العملية ذكر يعقوب الحلو، المنسق المقيم للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا، أنّ "المجتمع الإنساني في سورية توّاق إلى رؤية المراحل التالية للاتفاق الذي يشمل البلدات الأربع تدخل حيز التنفيذ في أسرع وقت، وتشمل تلك المراحل إيصال المساعدات الإنسانية إلى سكان تلك البلدات" ونوه السيد يعقوب قائلاً: "نحن على أتمّ الاستعداد لمواصلة تقديم المساعدات الإغاثية والمعيشية للملايين في سورية أينما كانوا، لنخفف عنهم وطأة المعاناة التي تخلفها هذه الأزمة ". من جهتها أفادت ماريان غاسر، رئيسة بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في دمشق قائلةً إنّ "التحرك الإنساني الذي نراه في يومنا الحاضر لهو خير دليل على أنه حتى في أشد النزاعات ضراوة يمكن التوصل إلى اتفاقات الغرض منها فقط هو تخفيف المعاناة الإنسانية". وأضافت: "يتعين على الأطراف المنخرطة في القتال السماح للجهات الإنسانية بالوصول إلى المتضررين من جراء سنوات من القتال الدائر، لا سيما أولئك العالقين في مناطق محاصرة أو مناطق يصعب الوصول إليها". وفي السياق ذاته أفاد عبد الرحمن عطار، رئيس منظمة الهلال الأحمر العربي السوري بقوله إنّ "الحصول على الرعاية الصحية حق مكفول لكل شخص جريح بصرف النظر عن الطرف الذي ينتمي إليه. وأن فرق المتطوعين والمسعفين التابعين للهلال الأحمر العربي السوري شاركوا بشكل مباشر في المراحل المختلفة لهذه العملية داخل سوريا". من جانبه ذكر المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا أنّ "للأمم المتحدة هدفاً واضحاً وهو التوصل إلى وقف لإطلاق النار يشمل كل أنحاء سورية في القريب العاجل". وقال: "ترمي مثل هذه المبادرات في الوقت ذاته إلى إيصال المساعدات الإغاثية إلى المجتمعات المحلية المحاصرة أو المعزولة، وهي بلا شك تحقق قيمة كبيرة. فهي تساعد في ترسيخ فكرة مفادها أن التوصل إلى وقف لإطلاق النار في جميع أرجاء البلاد بوساطة أعضاء في "مجموعة دعم سورية" لهو أمر قابل للتحقيق، وأن الأمم المتحدة قادرة على أداء دورها وهي ماضية في ذلك". وتابع البيان: "يجب التنويه هنا إلى أن نحو 4,5 ملايين شخص يعيشون في مناطق يصعب الوصول إليها لا يزالون يعانون صعوبة في الحصول على المساعدات الأساسية المنقذة للحياة وعلى الحماية اللازمة. يعيش قرابة 400.000 منهم في مناطق تقع تحت الحصار حيث لا يصلهم إلا أقل القليل من الإمدادات أو المساعدات الأساسية إن وُجدت. وتواصل الأمم المتحدة بالتعاون مع شركائها حث جميع أطراف النزاع للتوصل إلى حل سياسي، ولضمان وصول المساعدات الإنسانية المستمرة دونما أيّ عوائق".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك