تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"الراي" الكويتية: خيار فرنجية صدى لتفاهم سعودي ـ فرنسي بغطاء أميركي

Lebanon 24
28-12-2015 | 17:04
A-
A+
"الراي" الكويتية: خيار فرنجية صدى لتفاهم سعودي ـ فرنسي بغطاء أميركي
"الراي" الكويتية: خيار فرنجية صدى لتفاهم سعودي ـ فرنسي بغطاء أميركي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأت أوساط واسعة الاطلاع لصحيفة "الراي" الكويتية عن ان "الرئيس سعد الحريري الذي تجرّع القرار الصعب بالمبادرة الى مفاتحة رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية، وهو الشخصية اللصيقة بـ"حزب الله" والرئيس السوري بشار الاسد، بإمكان دعم ترشحه للرئاسة ودخوله في تفاوض عميق في هذا الشأن، لن يتراجع عن الخيار الذي يعتقد انه أقصر طريق لوقف انهيار الدولة بانتخاب رئيس جديد للجمهورية بعدما تعذّر هذا الأمر على مدى 19 شهراً". واعتبرت ان "خيار فرنجية لم يعد يكتسب جدّيته من تصميم الحريري فحسب، بل هو صدى لتفاهم سعودي ـفرنسي ويحظى بغطاء أميركي". وذكرت "بالمكالمة "غير المألوفة" التي كان أجراها الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بفرنجية غداة انتقال الحريري من الرياض الى قصر الاليزية في زيارة خُصصت لمناقشة الاستحقاق الرئاسي في لبنان، وهو التطور الذي أوحى بوجود تفاهم جدي سعودي ـ فرنسي حول دعم فرنجية". ولفتت الى "الحركة الهادئة التي يقودها الحريري من اجل توسيع مروحة المؤيدين لفرنجية، لا سيما في أوساط مسيحيي 14 آذار من النواب المستقلين". ومن غير المستبعد في رأي هذه الاوساط "قيام الحريري في مطلع السنة الجديدة بخطوات اضافية من شأنها تعزيز فرص انتخاب فرنجية رئيساً للجمهورية في ضوء دعم الكنيسة المارونية لـ"المبادرة الجدية" حيال انهاء الشغور الرئاسي والالحاح الدولي على الحاجة الى وقف انهيار الدولة التي تستضيف نحو مليون ونصف مليون نازح سوري". واذ لم تقلل تلك الاوساط من "وطأة الحرَج الذي يعانيه الحريري نتيجة استمرار حليفه المسيحي الابرز المتمثل بحزب "القوات" اللبنانية بالاعتراض على خيار فرنجية، فانها تعتقد ان العقدة الأهم التي تعترض فتح الطريق امام فرنجية للوصول الى قصر بعبدا تتمثل في موقف حلفاء الأخير في 8 آذار والذي يراوح بين رفضٍ بـ "مكبرات الصوت" يعبّر عنه زعيم "التيار الوطني الحر" النائب ميشال عون وصمت أصدق إنباء من الرفض يلتزم به حزب الله". وثمة من يعتقد في بيروت ان "المساعي لحضّ العماد عون على تعديل موقفه من ترشح فرنجية لا تتجاوز حظوظها الصفر بعدما سمع فرنجية من عون في لقائهما "المتوتّر" عقب انكشاف أمر اجتماع باريس بين الحريري وفرنجية، اصراراً لا تَهاوُن فيه على المضي في معركة ترشحه للرئاسة، اضافة الى الحملات التي شُنت على فرنجية واتهمته بـ"الغدر والخيانة"، الأمر الذي "كسر الجرة" بين المرشحيْن الحليفيْن:, ورغم ان تصلّب العماد عون لم يكن مفاجئاً، فان "الأكثر إثارة للانتباه كان الصمت المدوي بالإشارات السلبية، الذي التزمه "حزب الله" حيال تقدم فرص فرنجية "مرشحه الفعلي" للرئاسة، مما رسم علامات استفهام كبيرة حيال مقاربة الحزب المستجدة لترشح فرنجية وللاستحقاق الرئاسي برمّته". واعتبرت اوساط مهتمة في بيروت ان "حزب الله" الذي سبق ان أخذ علماً بحركة الاتصالات بين فرنجية والحريري لم ترُق له تفاهمات جرت من خلف ظهره ولم يكن له الكلمة الفصل في شأنها، خصوصاً تلك التي تتصل بشروط عودة الحريري الى السلطة و"أثمانها" وحدود دوره في المرحلة المقبلة". ولم تُخْفِ "النقزة" التي "ساورت "حزب الله" من جراء اكتشافه وجود تفاهم سعودي ـ فرنسي جدي لايصال فرنجية في عملية تشبه الصفقة أكثر مما هي تسوية يريدها الحزب وفق دفتر شروطه وتوقيته". واوضحت ان "زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، الاكثر قدرة على "التقاط الإشارات"، أبدى أخيراً تشاؤماً لافتاً حيال مصير مبادرة الحريري (كان واحداً من عرابيها) بعدما شعر بان "حزب الله" ومن خلفه ايران غير جاهز للافراج عن الاستحقاق الرئاسي حتى ولو كان الرئيس الافتراضي شخصية حليفة له وموثوقة منه".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك