تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

حميد ممثلاً بري: لبنان غني بتنوّعه

Lebanon 24
29-12-2015 | 03:58
A-
A+
حميد ممثلاً بري: لبنان غني بتنوّعه
حميد ممثلاً بري: لبنان غني بتنوّعه photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أن "لبنان غني بتنوعه، وطوائفه ومذاهبه"، معتبراً أن "نجاح تجربة الحوار بين المسلمين أنفسهم وبقية مكونات الوطن وفي إطار لبنان الواحد إنما يشكل صفعة للعنصرية الصهيونية والارهاب التكفيري، ويجب أن يكون قدوة للحوار بين مكونات العالم الإسلامي والعربي الذي نجدد دعوتنا إليه ليلتقي المسلمون على كلمة سواء تخدم النصر على الإرهاب والتكفير وتعيد فلسطين لأهلها الحقيقيين". وقال النائب ايوب حميد في كلمة القاها خلال المؤتمر الدولي التاسع والعشرين للوحدة الاسلامية المنعقد في طهران باسم الرئيس بري: "نقدر جميعنا الجهود الكبيرة التي بذلها المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية وبالأخص الدور الكبير الذي يضطلع به الأمين العام للمجمع الشيخ محسن الآراكي للتأكيد على دور الجمهورية الاسلامية الايرانية في جمع شتات هذه الأمة". واضاف :" ينعقد مؤتمرنا الدولي اليوم بمناسبة مولد الرسول الأعظم سيدنا محمد وحفيده الامام الصادق، وهي مناسبة تدفعنا للعمل الجاد من أجل غد واعد لما ما في هذه المناسبة من دلالات تؤكد على مواجهة التحديات". وتابع :"إن الخسائر المادية مهما بلغت يمكن احتواؤها بسرعة لاعادة الاعمار والبناء، ولكن تشويه صورة الدين والاسلام في داخل أمتنا وأمام الشرق والغرب لا يمكن علاجها بالسرعة المرجوة، لأن الارهاب التكفيري بات مرجعية مغرية لوسائل الاعلام التي تعمل على تشويه صورة الاسلام والمسلمين. والمتاح بين أيديهم يكفي لقلب المشهد، ماذا عن استغلال الأطفال في قطع الرؤوس". وتساءل ما الذي يبرر توزيع آلة الموت والدمار بالانتحاريين والسيارات المفخخة في العراق حتى بات المصلون في المساجد هدفا مغريا لهؤلاء ؟ ماذا عن كل هذا الإجرام الذي طال أخيرا أوروبا وشرق آسيا وشمالي إفريقيا وكثير من دول القارة السمراء؟ معتبراً أن الحلول ليست سهلة، ولكنها ليست مستعصية وهي تحتاج الى جرأة في الموقف فالمنطقة تموج بالأحداث الجسام وتعوم على بحر من الأزمات لا يمكن النجاة منها إلا باعتماد معايير علمية مستندة أيضا الى جوهر الرسالة السمحاء واعتماد معايير حاسمة وحاكمة ومنها: -أن تبادر الحوزات الدينية لمختلف المذاهب الى عقد لقاءات حوارية دائمة تؤكد ان الخلاف في الرأي لا يعني العداء، انما يشكل غنى فكريا وثقافيا وان الحوار دائما يشكل إدانة لكل التكفيريين والارهابيين والإلغائيين والإقصائيين. - رفض تحول الارهاب الى قضية وهذا برسم الدول والهيئات والمنظمات الدولية إذ لا يجوز تبرير الارهاب التكفيري تحت أي ظرف وأن تكون المقدسات المحتلة والمغتصبة في فلسطين هي الدافع للجهاد والقتال على قاعدة أن فلسطين هي المكون الجمعي للعرب وللمسلمين جميعا وتوفير كل الدعم للمقاومة في فلسطين.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك