شكر ذوو الطفلة السورية سناء عواد، في بيان اليوم، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية المشرف العام على الحملات الإغاثية السعودية والشعب السعودي الأمير محمد بن نايف على "ما قدموه من كرم لابنتهم بعد نجاح عملية القلب الجراحية التي غطت الحملة الوطنية السعودية تكاليفها بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في لبنان".
وكانت الطفلة عواد، البالغة من العمر عاما واحدا، تعاني من تشوهات خلقية في القلب وانسداد الشريان الرئوي اضافة الى وجود ثقب في القلب، وساهمت الحملة الوطنية السعودية في تكاليف اجراء عملية جراحية طارئة لها (قلب مفتوح).
وأشار مدير مكتب الحملة في لبنان وليد الجلال الى أن "المريضة كانت في حالة صحية متدنية جدا وتم ادخالها الى المستشفى بالتنسيق والتعاون مع مكتب المفوضية لشؤون اللاجئين في لبنان وتم اجراء العملية لها وهي الان في حالة مستقرة".
من جهته، أعلن المدير الاقليمي للحملة الوطنية السعودية لنصرة الاشقاء في سوريا الدكتور بدر بن عبد الرحمن السمحان، ان "الحملة تولي الاشقاء السوريين واسرهم واطفالهم الرعاية الصحية المثلى حسب الامكانات المتاحة، وتعمل باستمرار على رفع معدلات الرعاية الصحية وتتبنى الحالات المرضية الطارئة، وذلك انفاذا لتوجيهات من حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده وتلبية للتطلعات الانسانية للشعب السعودي تجاه شقيق السوري وتأكيدا على صلات الاخوة المتجذرة التي تجمعهما".