لا تزال الاصطفافات السياسية التي تلت الانتخابات النيابية الاخيرة غير مفهومة في ظل ضياع الهوية السياسية لعدد لا بأس به من النواب، اضافة الى أن التصويت على "القطعة" بات أمرًا سائداً في صفوف الكتل النيابية والمستقلين.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن "بعض الكتل النيابية السيادية منزعجة من احد نواب
بيروت الذي كانت لديه هوية سياسية سيادية، وذلك لأنه يصطف بشكل شبه كامل الى جانب فريق 8 آذار".
وترى المصادر" أن "التوجه الذي يعتمده هذا النائب قد يؤدي الى ازمة تحالفات في حال حصول انتخابات فرعية وفرض قرار
المجلس الدستوري اعادة الانتخابات في دائرة النائب المقصود".