تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

2016 اغترابياً: أمان صحي.. وورشة عمل تربوية

Lebanon 24
31-12-2015 | 00:34
A-
A+
2016 اغترابياً: أمان صحي.. وورشة عمل تربوية<br/>
2016 اغترابياً: أمان صحي.. وورشة عمل تربوية<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تميز العام 2015 على مستوى الاغتراب اللبناني بقضايا ثلاث رئيسية: تمثلت القضية الاولى بالمساعي التي قادها الرئيس السابق للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، والأمين العام (الرئيس الحالي) بيتر الأشقر، بدعم وتشجيع من المدير العام للمغتربين لدى وزارة الخارجية هيثم جمعة، في سبيل إعادة دمج فروع "جامعة الانتشار" برئاسة اليخندرو خوري، في صلب العمل المؤسسي للجامعة الأم، وبالتالي تحقيق وحدة الجامعة وفقا للقوانين الناظمة وقواعد النظام الداخلي. القضية الثانية تمثلت بالتوتر في العلاقات الذي نجم عن إستراتيجية عمل وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل في الوزارة، وتغييب بعض الأدوار التي أناطها القانون ببعض رؤساء الوحدات، ومنها مديرية المغتربين وتأثير ذلك سلبا على المغتربين. أما الثالثة فهي إقرار قانون "تحديد شروط استعادة الجنسية اللبنانية"، وما شَابَهُ من ثغرات قانونية ووطنية دفعت بكتلة "النضال الوطني" الى الطعن بدستوريته. يؤكد الأمين العام المركزي للجامعة محمد هاشم لـ "السفير" أن الأجواء إيجابية بالنسبة للقضية الأولى، "فهذه واحدة من توصيات المؤتمر السادس عشر الذي عقد مؤخرا"، ويقول: "إننا نسعى الى تزخيم هذه المساعي وفقا للقرارات السابقة، ونأمل خيرا في السنة المقبلة التي ستشهد العديد من اللقاءات والمشاورات المتصلة بهذا الملف". وعن القضية الثانية، يتمنى هاشم تجاوز كل "سلوك" يعيق العمل الاغترابي ورفع مستوى التعاون بين الأطراف المعنية وفقا للأصول والقوانين المرعية؛ "نحن في الجامعة كنا واضحين عندما التقينا الوزير باسيل وأعربنا عن رأينا بأن العلاقات السوية داخل الوزارة تسهل عملنا وتفاعلنا معها، وتزيل المعوقات التي من شأنها ان تؤدي الى تراجع مستوى الإنتاجية في العمل الاغترابي". ويشدد على ان المغتربين يشعرون أكثر من اي وقت مضى بـ "هجرة داخل الهجرة" نتيجة ما يعيشه لبنان من تخبط في أزماته الداخلية، بحيث يزداد الشعور بالاغتراب وهذا أمر خطير، "فالمشهد من الخارج مأساوي، ولذلك مفاعيل متعددة منها معنوي يتصل بقيم الانتماء، ومنها مادي ـ اقتصادي متصل بواقع الثقة في لبنان ومؤسساته، ولا بد هنا من الإشارة الى تراجع ملحوظ على مستوى التحويلات المالية للمغتربين، وهذا إنذار مبكر على الجميع تداركه". أما على صعيد القضية الثالثة، فإن هاشم يؤكد على حق اللبنانيين باستعادة جنسيتهم وهذا امر إيجابي جدا، إلا أنه يتحفظ بإبداء رأي نهائي قبل أن يخضع الموضوع الى نقاشات هادئة مع المعنيين داخل الجامعة وقراءة بعض الثغرات التي تحدث عنها بعض القانونيين ومقاربتها مقاربة اغترابية ووطنية. المشهد الاغترابي سيسجل العام المقبل خطوات هامة على المستوى التنظيمي ومستوى النشاطات، ويقول هاشم إن الأمانة العامة شارفت على الانتهاء من وضع اللمسات النهائية لخطة العمل للعام 2016 وستعرضها على الهيئة الإدارية ومجالس الفروع قبل إقرارها بصورة نهائية. على المستوى التنظيمي وتفعيل الفروع وإنشاء فروع جديدة، ستمضي الجامعة بهذه السياسة، وسيكون للرئاسة والأمانة العامة بالتنسيق مع رؤساء المجالس القارية، جولات رئيسية ثلاث على دول أفريقيا وكندا وأستراليا. وفي الجانب الآخر، فإن الأنشطة الأسـاسية مستمدة من حاجات المغتربين الأساســية، "نحن بصدد الانتهاء من مشروع له علاقة بالأمان الصحي للمغـتربين وسنعلن عنه في وقت قريب، كما أننا بصدد الانتهاء من وضع تصور لورشة عمل تربوية تقام في صيف العـــام المقبل بالتنسيق مع وزارة التربية الوطنية تحت عنوان المدارس اللبنانية في الخارج: واقع وآفاق. وقد يتطور مضمون الورشة ليتناول التعليم العالي أيضا". ويختم هاشم حديثه بالتشديد على ان الجامعة ستنسق مع نقابات المهن الحرة بهدف إنشاء لجان مشتركة بينها وبين أصحاب الاختصاص في الخارج لتبادل المعرفة والخبرة، ومن هذه المساعي تطوير تواصل رجال الأعمال اللبنانيين المقيمين والمغتربين لتطوير أعمالهم، "وسنعلن في نهاية الشهر المقبل عن المؤتمر الاول من هذا النوع". (حكمت عبيد - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك