تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

موظفو مستشفى البترون معتصمون بانتظار قرار يحدد مصير المستشفى

Lebanon 24
31-12-2015 | 03:14
A-
A+
موظفو مستشفى البترون معتصمون بانتظار قرار يحدد مصير المستشفى
موظفو مستشفى البترون معتصمون بانتظار قرار يحدد مصير المستشفى photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقفل موظفو مستشفى البترون الطريق العام أمام مدخل المستشفى ونفذوا اعتصامًا وتوقفوا عن العمل وعن استقبال المرضى باستثناء الحالات الطارئة، وذلك احتجاجًا على عدم صدور قرار رسمي وواضح يحدد مصير المستشفى قبل ساعات من انتهاء العقد بين الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ووزارة الصحة، على أن يستمر هذا الاعتصام بالتزامن مع انعقاد جلسة مجلس ادارة الضمان في الثانية من بعد الظهر. ورفعت اللافتات التي حملت عبارات الاستنكار لعدم صدور القرار، وطالبت المسؤولين بأن "يحكموا ضمائرهم ويتخذوا القرار الصحيح الذي يخدم مصلحة المواطنين والعاملين في المستشفى". وألقى أمين سر اللجنة الطبية الدكتور الياس غصن كلمة توجه فيها الى الموظفين والعاملين في المستشفى بالقول: "أهكذا تكون بالتهنئة لكم بأجمل الأعياد وأحلاها التي تجسدت فيها الوحدة الوطنية بأبهى حللها، بحرمانكم مع عائلاتكم وأولادكم شيوخكم وأطفالكم ونسائكم وأصدقائكم من الفرح بها؟ أهكذا تكون التهنئة لكم بالاعياد الكريمة، بحرمانكم من حقكم في العمل وتشريدكم في الشوارع وبحرمانكم من حقكم في العيش الكريم والطبابة الكريمة والاستخفاف بمرضاكم ايما استخفاف؟". وقال: "التهنئة لكم بهذه الاعياد هي بالنسبة لهم تمريغ أنوفكم في التراب والدوس على حقوقكم وإذلالكم أيما إذلال. لقد حولوا أعيادكم الى حزن وشقاء وبكاء. كل ذلك تحت حجة باطلة وشعار باطل هو التمسك بالقانون". وسأل: "كيف تم التعاطي مع القانون عندما تم التمديد للمجلس النيابي مرات ومرات، وكيف تم التعاطي مع القانون عندما جرى التمديد للمدراء العامين وللكثير الكثير من المناصب والمراتب. أما أن يتسلح البعض بالقوانين لقتل المرضى وتشريد العاملين في الشوارع وتنغيص حياة المواطنين، فستون سنة على هكذا قوانين". أضاف: "للضرورة أحكامها، والضرورة تقضي اليوم في عدم تخلي الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي عن ادارة المستشفى بمبادرة ذاتية أولا وبتوصية من المراجع المختصة للاستمرار في خدمة الشأن العام. فالمستشفى ليس فرفقا يقفل بسهولة لجحة من هنا واخرى من هناك لأن إقفاله يصيب مباشرة حياة المواطنين. هذا ما يجب أن يتوقف عنده اليوم المسؤولون في الضمان في اجتماع مجلس ادارته والموافقة على الاستمرار بإدارة مستشفى البترون في هذه الظروف المعقدة ريثما تتاح الفرص لإيجاد الحلول المناسبة ولا خيار غير هذا الخيار". وتابع: "فليعودوا الى ذرة من ضميرهم لأن العار سيلاحق كل من لا يحترم ويجل ويقف بجانب حاجات ومتطلبات الناس أو يتغاضى عنها". متسائلا: "لماذا استغلال غياب السلطة وفترة الاعياد المباركة لتقترن هكذا جريمة بحق الشعب المسكين". وتوجه الى المسؤولين بالقول: "انتظروا وتمهلوا كي تستفيق السلطة من سباتها وتستعيد حيويتها، ثم اتخذوا القرار المناسب على ضوء المصلحة العامة وبمناخ لا يرتب مضاعفات ومشاكل لا تحمد عقباها . إن تخلي الضمان الاجتماعي عن إدارة مستشفى البترون في ظل انهيار المؤسسات وغياب السلطة هو جريمة موصوفة في ظل غياب البديل". وختم قائلا "بالفم الملآن: لا تقترفوا هكذا جريمة باقفال مستشفى البترون ونقول للمسؤولين كافة: لا نريد أفعالا، لا نريد مزايدات بل نريد موقفا جريئا مخلصا وشريفا. كونوا معنا إذا على الارض في تحركاتنا التالية لإنقاذ مستشفى البترون من براثن الاقفال رحمة بأبناء البترون ومن اجل مصلحة الوطن والمواطن . فالسكوت عن الجريمة هو جريمة أكبر وإن وقت الحساب لهو عسير".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك