افادت معلومات ان مجموعات تابعة لقيادة الحزب السوري القومي الاجتماعي "البريستول" اقتحمت ليل امس مراكز حزبية تابعة لقيادة الروشة التي يرأسها ربيع بنات وهي مكتب منفذية المتن
الشمالي في بولونيا ومكتب منفذية ضهور الشوير ومكتب منفذية بيت شباب.
في المقابل داهمت مجموعة قومية تابعة لقيادة الروشة مكاتب جريدة "البناء" التي يستخدمها الحزب الذي يترأسه النائب السابق اسعد حردان مقرا له.
بيان "الحزب القومي"
وفي وقت لاحق صدر عن الحزب السوري القومي الاجتماعي البيان التالي:
بعد استباحة دماء القوميين، والسطو على الحزب السوري القومي الاجتماعي لعقود طويلة، والممارسات المخجلة للنائب السابق أسعد حردان منذ سقوطه بالانتخابات الحزبية في 13 أيلول 2020، لجأ حردان إلى عادته القديمة الجديدة، في محاولة لإيقاع الفتنة بين القوميين وجرّ المؤسسات الحزبية إلى لعبة
الدم.
فلم يكد الحزب يجدّد خياره بالجهاد في مؤتمره العام، حتى قاد حردان المفصول عن جسم الحزب، مجموعات مسلحة من ملثمين من غير القوميين، وقام باحتلال ثلاثة مراكز حزبية في منطقة المتن الشمالي، هي بولونيا وضهور الشوير وبيت شباب.
إن الحزب السوري القومي الاجتماعي لن يمنح حردان فرصة التساوي معه في جريمة إهدار دم القوميين بصراع أساسه النزعة الفردية القاتلة المتحكمة فيه، مع التأكيد على حق الدفاع عن جميع مراكز الحزب وحياة القوميين الاجتماعيين.
بيان "البناء"
كما صدر عن ادارة جريدة "البناء" البيان التالي:
قرابة الساعة الثانية من فجر 14 أيلول 2022، اعتدت عصابة مسلحة على مكاتب صحيفة "البناء" الكائنة في الطابق الثامن من مبنى أسترال في شارع الحمراء ـ
بيروت، واقتحمتها بواسطة الكسر والخلع، وهذه العناصر لا تزال داخل المكاتب تعيث فيها تخريباً وتقوم بسرقة الملفات والكتب وأجهزة الكومبيوتر والخزنات التي تحوي مستندات وأموالاً، وذلك على مرأى العناصر الأمنية. علماً أنّ العصابة المسلحة تسللت خلسة إلى مبنى الأسترال من فندق مجاور بعد اقتحامه، وذلك لأنّ مداخل "استرال" كانت مقفلة ساعة الاقتحام.
تعتبر إدارة صحيفة "البناء" أنّ اقتحام مكاتبها هو اعتداء صارخ على وسيلة إعلامية تاريخية لطالما شكلت منبراً للمسائل الوطنية والقومية، وصوتاً للمقاومة بكلّ أحزابها وقواها ومحورها. كما أنه اعتداء سافر على الصحافة والحريات الإعلامية بشكل عام.
إنّ إدارة صحيفة "البناء" تطالب
الدولة اللبنانية بكلّ أجهزتها الأمنية والعسكرية والقضائية، التعاطي بمسؤولية تجاه هذا الإعتداء، وتوقيف أفراد العصابة المسلحة خصوصاً أنّ القوى الأمنية باتت تعرف هويات المجرمين ومن الطبيعي أن تكون وثقت الاعتداء والسرقات، وإنْ كان مستغرباً وقوفها متفرّجة على سرقة محتويات المكاتب.
تدعو إدارة صحيفة "البناء" الرئاسات الثلاث ووزارة الاعلام ونقابتي الصحافة والمحررين والمجلس الوطني للاعلام والوسائل الإعلامية كافة إلى إدانة هذه الجريمة الموصوفة التي استهدفت وسيلة إعلامية مشهود لها بوضوح الخط القومي والسياسي المقاوم، والقيام بكلّ ما هو مطلوب لكي يمارس
القضاء والأجهزة المعنية مسؤولياتهم، وتحرير مكاتب صحيفة "البناء" من احتلال العصابة المسلحة وتوقيف كلّ أفرادها ومحرّضيهم، وإعادة المسروقات ومحاكمة كلّ من شارك وخطط لهذا العمل الجبان.