تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

كرامي لوالده: أورثتنا الدفاع عن حقوق الدولة والمواطن

Lebanon 24
02-01-2016 | 03:48
A-
A+
كرامي لوالده: أورثتنا الدفاع عن حقوق الدولة والمواطن
كرامي لوالده: أورثتنا الدفاع عن حقوق الدولة والمواطن photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
غصّت دارة الرئيس الراحل عمر كرامي في طرابلس بالمعزين في اليوم الأول من العام 2016، حيث استذكر نجله فيصل مواقف والده الوطنية ودوره الريادي، وقال: "اتحدّث وفي القلب غصة على فراق الوالد والقائد والمعلم، مرّت سنة كاملة 365 يوماً كأنها لحظة أو كأنها دهراً. وتوجّه لولده بالقول: "بعد سنة أقول لأبي وقائدي إن كل الذي كنت تخاف منه وتحذّر منه قد حصل، لبنان الدولة والمؤسسات يتلاشى، ولبنان الوطن في خطر، مدينتك التي كانت أولوية حياتك دائما ليست بخير، طرابلس التي كنت تقول أن من يعيش فيها لا يستطيع هجرها أكثر من 24 ساعة، طرابلس هذه يهجرها أهلها وشبابها بالآلاف الى المجهول. والعروبة ليست بخير، وفلسطين التي ضاعت منا عام 1948 تكاد تضيع منا الى الأبد بعدما ضيع العرب البوصلة، والأمة ليست بخير يا أبي والفتنة البغيضة تفتك بها وتغتال أحلام الأجيال". وأضاف: "لقد خسر لبنان رجلاً وطنياً بإمتياز، كان يدافع عن حقوق الدولة مؤسسات والمواطنين، ولا يقبل بالخطأ. خسر لبنان رجلا أبدع في المعارضة أكثر مما ابدع في الحكم حيث لم يحالفه الحظ خلال توليه الحكم لأسباب محلية واقليمية". وأوضح كرامي: "ان لقب الافندي كان الاحب الى قلب والدي، لان الالقاب الاخرى تأتي وتذهب، في ما لقب الافندي يبقى المحبب لدى الناس، وخصوصااهل طرابلس لاسيما منهم الطبقات الشعبية، وهذا يجعلنا نشعر بقربنا من الناس". وتابع: "لم يورثنا الرئيس كرامي ثروات، وكان يقول: إن السياسة لا تورث، والزعامة والمناصب لا تورث، ما استطيع توريثكم اياه هو المبادئ الوطنية والقومية والقيم والأخلاق والدفاع عن حقوق الدولة والمواطنيين، ومحبة الناس"، مضيفاً: "في ذكراك أقول لك لن نسمح لأنفسنا بأن نيأس. علمتنا دائما أن المؤمن الصلب لا يدخل قلبه اليأس مهما حصل، واني أردد كما كنت تقول في الشدائد: كن مع الله ولا تبالي". وفي السياق تقاطرت الوفود السياسية والاقتصادية والنقابية والحزبية ورؤساء بلديات وأعضاء مجالس اختيارية وبلدية وهيئات المجتمع المدني والوفود الشعبية، نساء ورجالا، من كل اطياف المدينة والمناطق الشمالية، الى دارة الرئيس الراحل كرامي في طرابلس، لمناسبة الذكرى الاولى لرحيله، وكان في استقبالهم عقيلته مريم كرامي ونجلاها خالد وفيصل وافراد العائلة. كما تلقى كرامي، اتصالات تعزية بوالده ومن ابرز المتصلين،الرئيس السابق اميل لحود، الرئيسان حسين الحسيني ونجيب ميقاتي، مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، رئيس حزب "الديمقراطي اللبناني" النائب طلال ارسلان، النائب محمد كبارة، رئيس حزب "التوحيد العربي" الوزير السابق وئام وهاب، مدير مكتب الرئيس سعد الحريري نادر الحريري والوزير السابق مروان شربل.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك