تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الموسوي: لتدين الإنسانية برمّتها جريمة قتل "النمر"

Lebanon 24
04-01-2016 | 06:17
A-
A+
الموسوي: لتدين الإنسانية برمّتها جريمة قتل "النمر"
الموسوي: لتدين الإنسانية برمّتها جريمة قتل "النمر" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّد عضو "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب نواف الموسوي "أننا اليوم نستحضر بألم أن مجتمعا هنا في منطقتنا يعيش الإضطهاد لأسباب تكفيرية واستبدادية، فلا يتورّع الحاكم الظالم المستبد عن مد يديه إلى عمامة شريفة من عمامات العلم والتقوى، فيذبحها في فجر يوم دون أن يرف له جفن، وأن تمتد أيديه أيضا إلى ذبح ثلاثة فتية بعضهم لم يتم الـ20 عاماً، وقد تم قتلهم مع سماحة العلامة الشيخ المجاهد نمر باقر النمر". واعتبر خلال احتفال تأبيني في بلدة كفرا الجنوبية إن "الجريمة التي أقدم عليها النظام السعودي التكفيري الاستبدادي هي جريمة يجب أن تكون موضع إدانة الإنسانية برمتها، فالمقتول ظلماً وعدواناً مع الفتية الثلاث لم يرتكبوا ذنباً أو جرماً، ولم يعتدوا على أحد، بل إن كل ما فعلوه هو أنهم رفعوا الصوت دفاعاً عن حق أهلهم المشروع في الحياة الكريمة التي تكون للانسان في أي مجتمع حر". أضاف: "إن النظام السعودي يخلط بين الإرهابيين التكفيريين الذين أعدمهم والذين هم نتاج مدرسته الفكرية، وبين العلامة الشيخ النمر والفتية الثلاثة، فالإرهابيون أجرموا وقتلوا لأنهم خريجوا المدرسة التكفيرية الوهابية، أما الشيخ النمر والفتية فما كان موقفهم إلا موقف الداعي إلى احترام حقوق الإنسان، ولكن المهزلة في أن من يرأس المجلس العالمي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة في هذه المرحلة هو النظام السعودي، فأي فضيحة أكبر من هذه الفضيحة". وتابع: بالرغم من ثراء هذا النظام، إلا أن شعبه يعيش تحت أدنى مستويات الفقر، إلى أن عمد بالأمس على الرغم من ذلك إلى إجراءات تقشفية ستزيد من نقمة الجمهور بعدما أدت المغامرات الاقتصادية والعسكرية إلى إصابة الموازنة السعودية بعجز تاريخي غير مسبوق، وما كان لهذا القتل أن يحصل، لو أنه لم يحصل على ضوء أخضر إن لم يكن أوامر بالقتل كانت قد صدرت عن الإدارة الأميركية". أشار الموسوي إلى إن "الإرادة السياسية في حزب الله وفي فريقنا السياسي هي إرادة مستقلة تخولنا القدرة على عقد تفاهمات سياسية بحيث لا يبقى لبنان مرتبطاً بأزمته بالأزمات التي تحصل في المنطقة، ولدينا القدرة الكاملة على إنجاز تفاهم شامل للأزمة اللبنانية يقدم الإجابات على المعضلات القائمة جميعا بدءاً من شغور سدة رئاسة الجمهورية إلى تفعيل العمل الحكومي إلى الاتفاق على حكومة جديدة، وعلى قانون انتخابي جديد".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك