تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قاووق: السعودية لا تزال تدعم وتمول الجماعات التكفيرية

Lebanon 24
04-01-2016 | 06:19
A-
A+
قاووق: السعودية لا تزال تدعم وتمول الجماعات التكفيرية
قاووق: السعودية لا تزال تدعم وتمول الجماعات التكفيرية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقامت جمعية "الإمام الصادق لإحياء التراث العلمائي" بالتعاون مع بلدية دير قانون النهر، احتفالاً تكريمياً للراحل العلامة الشيخ أحمد قصير العاملي والد الشهيد عبد المنعم قصير، والراحل العلامة الشيخ مصطفى قصير، وذلك في حسينية بلدة دير قانون النهر بحضور وزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمد فنيش، النائب السابق عبد الله قصير، المستشار السياسي للسفارة الإيرانية في لبنان رضا مرتضائي ممثلا سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان محمد فتحعلي، نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق، عضو المجلس المركزي الشيخ حسن بغدادي، مسؤول منطقة الجنوب الأولى أحمد صفي الدين، رئيس بلدية دير قانون النهر عدنان قصير وشخصيات. قاووق وتحدث في الاحتفال الشيخ قاووق بداية عن "مزايا العلامة الراحل"، وتطرق للشأن السياسي فرأى أن "سبب استمرار الأزمة في سوريا، وعاصفة التكفير وناره التي تحرق الأمة، هو لأن السعودية لا تزال تدعم وتمول وأخيراً تسلح بشكل مباشر الجماعات التكفيرية، فبعد أن كانت تسلح من قبل عبر أوكرانيا ودول شرقية سابقة، ومنها إلى تركيا فسوريا أو العراق، نجدها اليوم تفتح مخازن السلاح وترسله مباشرة إلى المسلحين في سوريا، لذلك فإن الأمة لا تزال تنزف نتيجة السياسة الإرهابية العدائية والإجرامية السعودية، فشعب البحرين ينزف نتيجة الاحتلال السعودي، وفي اليمن قد فاقت المجازر هناك كل مجازر عدوان تموز 2006"، معتبراً أنه "لم يعد سراً أن مصدر الإرهاب التكفيري ومنبعه وتمويله وتسليحه حاليا هو من السعودية". وأكد أن "حقيقة الوجه السعودي أصبحت واضحة، فبعد أن كانت السعودية تدفع ملايين الدولارات في محاولة لتقديم صورتها على أنها مملكة الاعتدال والمكرمات بجرائمها وإعداماتها، فهي اليوم دولة الاعدامات وليس المكرمات"، معتبرا أن "الأمة اليوم لا زالت تواجه خطر سم التكفير الذي يسمم كل الشعوب والمناخات، طالما أن السعودية ترفض إقفال مدارس وفضائيات التكفير وتصر على تمويله، لذلك فهي المسؤولة الأولى عن إطالة عمر الأزمة في سوريا واليمن والعراق ". وشدد على أن "المقاومة اليوم هي عنوان منعة وقوة الوطن والحصن الحصين له، وأنه من دواعي الفخر لحزب الله أن إسرائيل تقول في اليوم الأول من عام 2016: "إن الذي يهددها على امتداد العالم العربي ليس إلا حزب الله في لبنان"، وقد ودعت عام 2015 واستقبلت عام 2016 وهي ترتجف خوفا، ليس من عاصفة الحزم التي امتدحتها، ولا من إعلان السعودية عن تحالف إسلامي هي تراهن عليه، ولا من داعش والنصرة التي هي من يدعمهم على حدود الجولان، بل إن الذي يقلقها ويخيفها ويجعلها اليوم ترتجف خوفا ورعبا هو قوة رد وحزم حزب الله وخطابات السيد حسن نصر الله"، مضيفا أن "إسرائيل الخائفة على امتداد الحدود إنما تراهن منذ خمس سنوات ولا تزال على عصابات داعش والنصرة والعصابات التكفيرية والإرهابية في سوريا لاستنزاف وإضعاف المقاومة، ولكن النتيجة بعد خمس سنوات على الأزمة هناك كانت أن المقاومة قد استطاعت أن تحقق إنجازات ميدانية استراتيجية، وأن تسقط مشاريع تكفيرية كبرى، وأن تثبت معادلات جديدة في مواجهة كل خطر وعدوان على لبنان والأمة، وبالأخص الخطرين الإسرائيلي والتكفيري".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك