تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

لبنان و142 دولة ايدوا قرارا امميا يدين ضم موسكو أراضي أوكرانية

Lebanon 24
12-10-2022 | 23:09
A-
A+
لبنان و142 دولة ايدوا قرارا امميا يدين ضم موسكو أراضي أوكرانية
لبنان و142 دولة ايدوا قرارا امميا يدين ضم موسكو أراضي أوكرانية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة، مساء بغالبية 143 صوتاً من بينهم لبنان، مقابل اعتراض خمسة أصوات فقط مع امتناع 35 عن التصويت، على مشروع قرار يندد بما يعتبره الغرب «استفتاءات صورية غير قانونية» أجرتها روسيا وأتبعتها بضم أراض من أوكرانيا، في ما يعد عبثاً بالمبادئ الأساسية لميثاق المنظمة الدولية. وكثف المسؤولون الكبار في إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن اتصالاتهم مع نظرائهم عبر العالم من أجل حشد الدعم والحصول على أكبر عدد ممكن من الأصوات بما يظهر عزلة موسكو على الساحة الدولية.
Advertisement
واعتبر التصويت الأممي هزيمة مدوية لروسيا وحربها في أوكرانيا. وصوتت المملكة العربية السعودية وبقية الدول الخليجية لمصلحة القرار الذي يندد بـ«أي ضم لدولة أو إقليم من قبل دولة أخرى ناتج عن التهديد أو استخدام القوة هو انتهاك لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي». وأوضحت البعثة السعودية في بيان عن دول مجلس التعاون "دعمنا القرار التزاما بالقانون الدولي".
وقد انضمت 4 دول فقط إلى روسيا في التصويت ضد القرار وهي سوريا ونيكاراغوا وكوريا الشمالية وبيلاروسيا. وامتنعت 35 دولة أخرى عن التصويت منها الصين الشريك الاستراتيجي لروسيا.

وكتبت غادة حلاوي في" نداء الوطن": في الاساس ووفق ما تؤكد مصادر وزارة الخارجية اللبنانية فالقضية قضية مبدأ لا يحيد عنه لبنان الرافض لهيمنة اي دولة على دولة اخرى، ولو ان من المفيد ايصال رسالة الى الدول الغربية الممثلة في لبنان باعتراض لبنان على سياسة الكيل بمكيالين في مقاربة موضوع الاعتداء على الدول. فتلتزم هي نفسها الصمت متى كانت اسرائيل هي المعتدية بينما تتحرك انصافاً لاوكرانيا.أمس أبلغ لبنان سفراء الدول الغربية المعتمدين في لبنان كما سفراء الاتحاد الاوروبي عزمه على التصويت ضد روسيا في اجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة، حيث سيطرح التصويت ضد روسيا بعد الاستفتاء الذي اجرته لضم مناطق اوكرانية الى اراضيها. كانت السفيرة الاميركية اول من تبلغ بالقرار اللبناني لتعلن عن بالغ تقديرها وتعبر بالمناسبة عن فائض رضى بلادها بالتوصل الى اتفاق على الترسيم البحري مع اسرائيل. لم يكن متوقعاً في سياق الالتفاف الغربي حول لبنان والاتصال الذي اجراه الرئيس الاميركي جو بايدن بالرئيس ميشال عون أن تخرج الاوضاع عن مسار العلاقة التي سادها التحسن مع الاميركيين. من حيث المبدأ تعتبر الخارجية اللبنانية ان لبنان يدين ضم روسيا لمناطق اوكرانية الى اراضيها كما يدين ضم الضفة والجولان واراضي شبعا المحتلة الى اسرائيل، كما انه يرفض استخدام القوة لحل القضايا العالقة بين الدولتين. لم يجد لبنان نفسه مجبراً على التصويت الى جانب روسيا في قضية مبدئية.
بقراره التصويت ضد روسيا يتناغم لبنان مع موقفه السابق ازاء رفض الحرب الروسية على اوكرانيا، فالى الاعتبارات الانسانية هناك اعتبارات اخرى سياسية، بحيث لا يخطو اي خطوة مستفزة للاميركي الذي بذل جهوداً مضنية لإنجاح اتفاق الحدود البحرية، خاصة وان الاتفاق لا يزال رهين الموقف الاسرائيلي النهائي واحتمال التعديل عليه من الجانب الاميركي في اية لحظة. بالمقابل وفي ميزان المصالح فلا ضير من السؤال عن مصالح لبنان مع روسيا في الوقت الراهن والمكاسب السياسية التي سيجنيها في حال التصويت لصالحها ضد اوكرانيا. صحيح ان روسيا تملك حق الفيتو في مجلس الأمن فان سقف حضور لبنان في قرارات مجلس الامن هو عند التصويت لصالح التمديد لمهام «اليونيفيل» في لبنان وعدم تعديل مهامها، وهذا سيخضع لاعتبارات الظروف المحيطة في حينه.في المرة الماضية ولحظة ابلغ بو حبيب السفير الروسي قرار لبنان ضد الهجوم الروسي على اوكرانيا اكتفى السفير بتبلغ القرار وغادر من دون ابداء اي رد فعل، وكذلك سيكون رد الفعل الروسي اليوم وان كان سيحمل استياء ضمنياً من موقف العهد حليف «حزب الله»، لكن في مصالح الدول تكون هناك اعتبارات اقوى تؤخذ في الاعتبار.
القرار اتخذ ولو كانت هناك تحفظات عليه من قبل المقربين الى العهد ولكنها لحظة اميركية باميتاز لن يعكر صفوها لبنان ولو كرمى للروس.

وكتبت" الديار":كان يمكن الامتناع عن التصويت كالعديد من الدول وتجنب لعبة المحاور والنأي بالنفس عن صراعات لا أحد يعرف كيف ستكون نتائجها وتداعياتها على المنطقة والعالم. وقد وضع ميقاتي السفير الروسي في حيثيات القرار اللبناني وضرورة تفهم موقفة، وعدم القدرة على مواجهة الدول الكبرى مع الحرص على أفضل العلاقات مع روسيا.
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك