تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

صفيحة البنزين إلى 20 ألفاً... فهل من تغيير؟

ناجي يونس

|
Lebanon 24
14-01-2016 | 17:18
A-
A+
صفيحة البنزين إلى 20 ألفاً... فهل من تغيير؟<br/>
صفيحة البنزين إلى 20 ألفاً... فهل من تغيير؟<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هبوط أسعار النفط مريح جداً للبنان دولةً وشعباً، وكذلك للإقتصاد ومستوى المعيشة...لكنه قد يضّر باللبنانيين الذين يعملون في الخليج. كيف ذلك؟ فقد هبط برميل النفط الى 31 دولاراً، وهو مستوى لم يبلغه منذ العام 2002 ووصل سعر صفيحة البنزين في لبنان إلى 20 ألف و300 ليرة. أما صفيحة المازوت فقد هبطت إلى10 آلاف و400 ليرة.. وهو ما لم يشهده اللبنانيون منذ فترة طويلة خصوصاً بسعر المازوت. وبهذا سيستفيد الجميع. فالدولة ستوفر في فاتورة مؤسسة كهرباء لبنان، الأمر الذي سيعوض لها عما تخسره من جراء تدني الضريبة على القيمة المضافة التي تستوفيها من المحروقات. وسيستفيد كذلك أصحاب السيارات والباصات والفانات والشاحنات وستنخفض كلفة الإنتاج الزراعي والصناعي والسياحي ومصاريف التدفئة خصوصاً في الجبال. لكن المفارقة الغريبة في لبنان أن ارتفاع أسعار السلع يؤدي حكماً إلى تضخم المعيشة بشكل جنوني. أما العكس فليس صحيحاً لأن هبوط أسعار السلع والمحروقات لا ينعكس تلقائياً تراجعاً في كلفة المعيشة، والتبريرات لا تحصى ولا تعد...إلا أن اللبنانيين تكيفوا مع معادلة مقلوبة كهذه. يذكر أن عائدات المحروقات تشكل 40% من مداخيل الخزينة، وأن الدولة تستوفي 8000 ليرة عن صفيحة البنزين مع الضريبة على القيمة المضافة. أما مستوردو النفط وأصحاب المحطات فهم المتضررون من هبوط أسعار النفط. والخشية الأكبر هي من تدني اجور اللبنانيين العاملين في الخليج أو من خسارتهم لوظائفهم واضطرارهم للعودة إلى لبنان أو للمغادرة إلى دول اخرى بحثاً عن لقمة العيش. ويشير مستشار نقابة أصحاب المحطات في لبنان والمسؤول الإعلامي فيها فادي أبو شقرا إلى أن هبوط النفط عالمياً بهذا القدر هو بمثابة ظاهرة غير واقعية في ظل الأوضاع الراهنة، موضحاً أن كلفة استخراج برميل النفط ونقله إلى لبنان يصلان إلى حوالى 40 دولاراً في الحد الأدنى، إلا أن سعر البرميل وصل إلى هذا السقف المتدني في ظل الركود عالمياً والمضاربات في الخارج حيث يباع البرميل تحت سعر الكلفة عالمياً. ويؤكد أبو شقرا لـ "لبنان 24" أن الدولة لن تثبت مبيع البنزين، متوقعاً هبوط السعر محلياً إلى 20 ألف و200 ليرة يوم الأربعاء المقبل. وحسب أبو شقرا فلا أحد يعرف إلى متى سيستمر هبوط أسعار النفط، ولكنه يستبعد أن يهبط السعر أكثر من المعدل الذي وصل إليه اليوم.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك