تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

ما بين معراب وبنشعي... maître d’hôtel

اندريه قصاص Andre Kassas

|
Lebanon 24
16-01-2016 | 02:33
A-
A+
ما بين معراب وبنشعي... maître d’hôtel
ما بين معراب وبنشعي... maître d’hôtel photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
روت لي إحدى الزميلات أنها كانت في جلسة عمل مع رئيس جهاز الإعلام والتواصل في "القوات اللبنانية" الزميل ملحم رياشي، في مطعم أحد الفنادق في منطقة الأشرفيه. وما كادا يجلسان إلى الطاولة وقبل أن يهمّا بطلب فنجان قهوة كان أحد الـ maître d’hôtel، حاضراً ناضراً، وكان يبتسم ابتسامة عريضة تنم عن رضى، وتأهل بملحم أحسن تأهيل وكأن زميلتنا العزيزة غير موجودة، مع أنها "زبونة دويمة". "شو بدو الأستاذ. نحن بأمر الاستاذ و"الحكيم". المطعم مطعمك"... إلى آخر معزوفة التأهيل والترحيب. وبعدما أخذ الطلبية ساد صمت بين زميلتنا وملحم لم يخلُ من علامات التعجب والاستفهام، حتى أتت "اطيب قهوة للاستاذ". وعندها فُكّت عقدة لسان "زبون العوافي" ليتبين لهما أنه "قوتجي" قديم ... "أنا مستعد بوس التراب اللي بيمشي عليها "الحكيم". وبدأت سلسلة مغامراته وبطولاته حتى كادا يستعينان بالسيدة فيروز بدور "هيفا" في مسرحية "يعيش يعيش" لتقول له: جدددددددي!" انتهت الجلسة وقد "أكلت" قصة "القوتجي" القديم قسطاً كبيراً من الحديث المخصصّ أساساً للحديث عن المرحلة وأجواء معراب وموقف "الحكيم" من ترشيح النائب سليمان فرنجية من قبل الرئيس سعد الحريري، وجدية وإمكانية إقدام جعجع على ترشيح العماد ميشال عون. ولم تستطع زميلتنا من الحصول على معلومات إلاّ من الجَمل إذنه. والحق على "خبريات" وأمجاد صاحبنا "القوتجي". وبعد أقل من أسبوع صودف أن زميلتنا العزيزة كان لها موعد من الوزير السابق يوسف سعاده في المكان نفسه. إلاّ أن المشهد كان مغايراً تماماً، على ما روته لنا. فالإستقبال كان ناشفاً. ولم يقبل صاحبنا "القوتجي" بأن يأخذ الطلبية بنفسه، وأرسل لنا شخصاً آخر، وهو قبع في أحدى زوايا المطعم يراقب من بعيد ولا يشيح نظراته عنهما، وكأنه يقول لها من بعيد "شو القصة". يوم مع ملحم ويوم مع يوسف. يوم "قوتجية" ويوم "مرده"، ولم يكن يعرف أن زميلتنا صحافية، ومهنتها تفرض عليها التعاطي مع جميع الأطراف بمساواة ولا يميز بينهم سوى ما يقدمون لها من معلومات لها صدقيتها و"بتضرب". ولم يسع الوزير السابق إلاّ أن يبدي استغرابه من طريقة تعاطي هذا "الغارسون" معهما. فما كان من زميلتنا إلاّ أن شرحت له قصة "الغارسون" وأسباب حرده. فزال العجب بعدما عُرف السبب.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك