منذ أن سلّم رئيس تكتّل "التغيير والإصلاح" النّائب العماد ميشال عون ملفّ العلاقات الثنائية مع رئيس المجلس النيابي نبيه برّي للعميد المتقاعد شامل روكز والأمور في تحسّن ملحوظ بين الطرفين.
ويشير مصدر سياسي واسع الإطلاع على هذه العلاقة إلى أنّ العميد روكز أرسى علاقات جيّدة مع برّي مذ كان قائداً لفوج المغاوير في الجيش اللبناني، ولمّا تقاعد تكثفت الجلسات الثنائية بينهما، وتمكّن روكز من كسب ثقة برّي ما أسهم في إزالة الإحتقان بين الطرفين السياسيين.
ويشير المصدر الذي تحدّث الى "لبنان 24" الى أنّ ميزة روكز هي الوضوح في الموقف واحترامه لكلمته، ما أسهم في جلاء الرؤية لدى الفريقين السياسيين المتناحرين، فتظهّرت لكلّ طرف إمكانات التعاون وعدمها من دون تشنّج. وقد انسحب التقارب تنسيقاً في ملفات عدّة، بدءاً من وزارة الخارجية والمغتربين الى وزارة المالية وفي ملّف الكهرباء والطاقة وسواها.
ويشير المصدر الى أنّ العلاقة بين برّي وعون ليست في "مهد عيسى" كما يقول المثل، أي أنها ليست في مهد السلام التامّ، لكنّ مساعي العميد روكز أرست هدنة بين الجنرال و"الأستاذ" وهي فرصة لتحسّن متواصل في العلاقات.