تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

"مشروع انتحاري".. للإنتقام من النظام السوري و"حزب الله"!

سمر يموت

|
Lebanon 24
20-01-2016 | 12:39
A-
A+
"مشروع انتحاري".. للإنتقام من النظام السوري و"حزب الله"!
"مشروع انتحاري".. للإنتقام من النظام السوري و"حزب الله"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
طريق واحدة سلكها محمد العقلة لينتقم من مرتكبي المجازر بحق الشعب السوري، وهي الإلتحاق بـ"جبهة النصرة " في أرض الشّام، لكنّ توقيفه من قبل الأمن العام اللبناني حال دون تحقيق غايته. إفادة ابن الـ 22 عاماً التي أدلى بها أمام المحكمة العسكرية برئاسة العميد خليل ابراهيم، أرداها "إنتفاضة على الظلم".. هكذا خلق لنفسه عذر محاولته الهروب إلى أحضان ذاك التنظيم، قائلاً: "لقد شاهدت الظلم والمجازرالتي ارتكبت بالسلاح الكيميائي والبراميل المتفجرة، فانتفضت للدفاع عن المظلوم في وجه الظالم.. أقصد النظام السوري وحزب الله". اعترف المُستجوب صراحة بما أسند إليه، وقال: "أنا أؤيّد أي فصيل يُقاتل النظام السوري و"حزب الله"، خاصة "جبهة النصرة"، لكنني ضد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" لأنه يذبح الناس". هنا ذكّره رئيس المحكمة بأنّ "النصرة" أيضاً ذبحت عسكريين لبنانيين كانوا لديها وليس "داعش" وحده، فردّ المتهم: "عم بتفوّتني بأمور كبيرة، أنا أردت الإلتحاق بالنصرة في سوريا ولم يكن لديّ النيّة بالقيام بأي عمل في لبنان، لأني أريد أن يبقى بلدي الذي فيه أهلي بلدا آمناً". وعن سبب عدائه الشديد للنظام السوري قال: "الأمر لا يحتاج إلى سؤال، الحق يُعرف والظالم معروف، و"حزب الله" يُناصر الظالم في سوريا". المتهم اعترف بالتردّد على جامع التوبة ومسجد يخطب فيه الشيخ أحمد عبيد في أحد مساجد ضيعته يارين الملاصقة للشريط الحدودي ولم ينفِ معرفته بـ "انتحاري بئر حسن" نضال مغير. وتحدّث "محمد" عن علاقة توطدت بينه وبين المدعو "أبو رباح" الموجود في تركيا، بعد أن كان يتواصل معه عبر"الفايسبوك"، واتفق معه على كيفية الإلتحاق بـ"النصرة" وطلب منه أن يخضع لدورة دينية وأخرى عسكرية على أن يتم إرساله لاحقا إلى الجبهات للقتال ضد الجيش السوري و"حزب الله"، فأعطاه "أبو رباح" رقم هاتف المهرّب ليتصل به فور وصوله، لكنّه أوقف في المرفأ قبل أن يتمكن من السفر إلى تركيا وضُبط في جهاز هاتفه عدداً من الصور المتعلقة بجثث للنظام السوري. وبسؤاله عن اعترافاته أمام الأمن العام اللبناني التي أبدى فيها "استعداده للقتال ضد الجيش السوري والقيام بعملية إنتحارية ضده وضد الجيش اللبناني، لأنه جيش صليبي يعمل ضد المسلمين وفي حال طُلب منه القتال ضدّه لن يتأخر، وأنّه مشروع "استشهادي" في سوريا ؟"، أجاب: "أنا لم اقل ذلك.. وهناك علماء يُحلّلون العمليات الإنتحارية أو الإستشهادية وآخرون يُحرّمونها. نعم أنا كنت أنوي الإلتحاق بالنصرة في سوريا، لكن اليوم انشاء الله لن أفعل". وهل هذا يعني أنك لم تعد مقتنع بفكرهم، سأل رئيس المحكمة المتهم فردّ: "أنا مقتنع بقتال الجيش السوري و"حزب الله" لأنّه يقاتل هناك، فمثلما دعا نصرالله إلى القتال في سوريا، أردت أنا القتال ضدهم". فعقّب العميد ابراهيم:"هو قصد قتال التكفيريين"، فعلّق المتهم: وما ذنب أهلي وجيراني الذين أحرقوا بيوتهم..نحن في لبنان البلد الطائفي". وهنا تدخّت وكيلة الدفاع عن "العقلة" موضحة أنّ والده المتقاعد في الجيش، قال لها: "بس امسك ابني بدي أربطو بجنزير وعلقو من رجليه عالحيط"، ثم توجهت لموكلها بالقول: "ما الذي فعلته أنت، أكاد لا أصدّق، يجب أن تعتذر من الدولة وعما قلته عن الجيش، كيف لي أن أترافع عنك بعد كل هذا؟"، فردّ المتهم: "أنا أعتذر، لكن لِما لا يرى العالم كلّه ما يحصل، لِما لا يرى الناس التي تموت في سوريا؟"، فتدخّل رئيس المحكمة: "أنت مشروع خطر، ويبدو أنك لو غادرت السجن لن تتوب"، فعلّق محمد:"شو بعرفك شو في بقلبي، كل واحد عقلو سليم بيعرف أنو النظام السوري يقتلنا". إلى جانب "محمد" كان المتهم الآخر في القضية عبدالرحمن درغام يقف جانبًا بانتظار دوره في الإستجواب، ولما ناداه العميد ابراهيم، أكّد أنه لم يلتق بمحمد العقلة إلا مرّة واحدة يوم طلب منه السوري سعد حافظة المعروف بـ"أبو علي" أن يُرسل إليه بواسطة "محمد" مبلغ 300 دولار وبعض العطور وعباءة بيضاء كونه كان يُعاني من وضع مادي صعب. وكشف المتهم عن تردده إلى اسطنبول وأنقرة لمرات عدة ومكوثه فيها أشهر وأنّ ذلك كان على نفقته الخاصة من مال إدّخره حين كان يتقاضى مبلغ 1500 دولار من عمله في معمل للمواد الغذائية. وأرجئت الجلسة إلى 4 نيسان المقبل للمرافعات والنطق بالحكم. (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك