تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

هكذا أحرق "داعش" عرابة إدريس

سمر يموت

|
Lebanon 24
20-01-2016 | 15:12
A-
A+
هكذا أحرق "داعش" عرابة إدريس
هكذا أحرق "داعش" عرابة إدريس photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشف عبد الخالق إدريس، المتهم بـ"الإنتماء إلى مجموعة إرهابية والمشاركة في الإعتداء على الجيش اللبناني في عرسال"، عن كيفية إعتقال "داعش"، لآمر أكبر فصيل في "الجيش السوري الحر" عرابة إدريس، وتعذيبه وكسر أصابعه وضربه وإحراقه بسياخ النار لإجباره على مبايعة التنظيم، ومن ثم إعدام أحد مساعديه بعد وضع القناع على وجهه لأنّه رفض مبايعتها على السمع والطاعة. المتهم السوري الذي أوقف في لبنان منذ نحو 5 أشهر، قال خلال استجوابه أمام المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد خليل إبراهيم، أنّه كان عنصر أمن في الشرطة السورية، قبل أن ينشق وينضم إلى مجموعة إبن عمه عرابة ادريس في الجيش الحر، وبقي فيها نحو سنة و4 أشهر. وتحدث"عبد الخالق" عن محاولة عناصر"داعش" إجبار آمر فصيل الجيش الحر على مبايعة التنظيم، وتهديدهم له بالإغتيال. وقال المتهم: "لقد أقدموا على خطفي بهدف الضغط على ابن عمّي وإجباره على تسليم نفسه مع مجموعته البالغة نحو 150 شخصا". وأضاف: "كانت أوامر عرابة تقضي بعدم مدّ أي من عناصر "داعش" بالذخيرة أو الأسلحة أو المؤونة أو الدواء، وذات يوم حضر لعندي عنصر من داعش يُعرف بـ"التويني" طلب مني كمية من البنزين، ولمّا رفضت هدّدني بالإنتقام". وتابع: "بعد أيام قاموا باختطافي ظنّا منهم أنني "عرّابة" لكنّ شخصاً يُدعى "أبو الوليد" تعرّف عليّ وقال لي: "الفاجر ابن عم الكافر"، فقاموا بجلدي 73 جلدة بعد أن ربطوني على العامود ، ثم ضربوني وسجنوني خمسة أيام، وفي مكان سجني علمت ما حلّ بعرّابة وأنّه تعرض للتعذيب والترهيب بغية تسليم شبابه وإلا سيتم إعدام الجميع، وهددوه بقطع رأسه في الطليعة". ونفى المتهم مشاركته في أي معركة ضد الجيش اللبناني. ومساء، أنزلت المحكمة عقوبة السجن به مدة 6 أشهر.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك