تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

جعجع أصاب بـ"حجر لقاء معراب" عصفورين معاً!

اندريه قصاص Andre Kassas

|
Lebanon 24
23-01-2016 | 07:18
A-
A+
جعجع أصاب بـ"حجر لقاء معراب" عصفورين معاً!
جعجع أصاب بـ"حجر لقاء معراب" عصفورين معاً! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
على رغم أهمية المصالحة التي تمّت في معراب بين "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية"، والتي أنهت عداء تاريخياً بين الفريقين، والتي "طوّبت" "الحكيم" "زعيماً شعبياً مسيحياً متساوياً مع شعبية العماد ميشال عون، فإن ما يجمع عليه المراقبون من أن هذه المصالحة التي أفضت إلى إعلان "القوات" تبنّي ترشيح "الجنرال" لن توصله بالضرورة إلى قصر بعبدا، قد يكون قريباً جداً من الواقعية السياسية، والتي بدأت تتمظهر بإصطفافات سياسية من نوع آخر، أقلّه من قبل تيار "المستقبل"، الذي لم "يبلع" قصة الخيار الذي أتخذه سمير جعجع. وبهذا يكون "الحكيم" قد أصاب عصفورين بحجر واحد: الأول أنه أظهر "انكاراً للذات" بعزوفه عن ترشيح نفسه، وهو الوحيد من بين جميع المرشحين الذي أعلن ترشيحه رسمياً وفق برنامج محدّد ومفصّل، لصالح العماد عون على خلفية "اهون الشرّين". وبهذه الخطوة كسب جعجع وبلحظات ما لم يستطع أن يكسبه على مستوى الشارع المسيحي طوال سنوات، أقلّه أنه لم يعد في نظر "العونيين" ذاك الخصم الذي كان يُنعت بابشع النعوت. أما العصفور الثاني الذي أصابه جعجع بحجره فهو ضمان عدم وصول عون إلى سدّة الرئاسة، وكذلك المرشح الآخر النائب سليمان فرنجية، لأنه كان يعرف تمام المعرفة أن ترشيحه لعون سيغضب الأقربين والأبعدين، وستقوم قيامة هؤلاء، وأنهم سيحاولون فعل المستحيل للحؤول دون وصول عون إلى الرئاسة. وبهذه الضربة، التي وصفها البعض بأنها "ضربة معلم"، وبعدما كبّر جعجع حجره الرئاسي، الذي لن يؤدي إلى مدى أبعد من حدود معراب، لم يخسر شيئاًن بل لعب بـ"صولد" غيره، وراهن برصيد "الجنرال"، فخرج الرابح شبه الوحيد من معركة محسوبة النتائج بدقة وذكاء. يبقى أن هذه المبادرة، التي اصطدمت بجدار الرفض من قبل تيار "المستقبل" وبعض النواب المستقلين، الذين أعلنوا تجيير اصواتهم لمصلحة فرنجية، وتردّد البعض، ووقوف البعض الآخر في الصفوف الآمامية المراقبة كالرئيس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط ورئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل، على رغم ما أعلنه أول من أمس من مواقف فسّرها البعض بأنها نوع من الهروب إلى الأمام، مستمرة في استقطاب الوسط السياسي، تأييداً ورفضاً، تحليلاً واستنتاجات.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك