تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

الرئيس بعد قمة روحاني - هولاند؟!

ناجي يونس

|
Lebanon 24
23-01-2016 | 07:22
A-
A+
الرئيس بعد قمة روحاني - هولاند؟!
الرئيس بعد قمة روحاني - هولاند؟! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هل يتصاعد الدخان الأبيض رئاسياً بعد قمة الرئيسين الفرنسي فرنسوا هولاند والإيراني حسن روحاني؟ وهل يسهم التقارب الفرنسي الإيراني في ترتيب أوضاع الساحة اللبنانية؟ في هذا الإطار، يلفت ديبلوماسي لبناني إلى أن إيران لم تفرج بعد عن الرئاسة اللبنانية الأمر الذي يعني بنظره أن الفراغ لن يكون قصير الأمد بما أن مصيره مرتبط بالتسوية في سوريا، وباريس في طليعة الحريصين على الدولة والإستقرار في لبنان وعلى انتخاب رئيس للجمهورية وعودة الإنتظام إلى الحياة السياسية اللبنانية. ويتوقع الديبلوماسي عينه أن يثير هولاند مع روحاني ملف انتخاب رئيس في لبنان من دون أن يكون ممكناً ترجيح ما إذا كان الرئيس الإيراني سيتجاوب أو لا، ويؤكد لـ"لبنان 24" أن الموقف الإيراني مرتبط بما ستؤول إليه الأوضاع في سوريا وهو ما يشكل نقطة الثقل الكبرى. ويرى أنه إذا إقتربت الأوضاع في سوريا من الحل فسيسهل على إيران أن تمضي قدماً بانتخاب رئيس للجمهورية في لبنان. لكن الديبلوماسي عينه يشير إلى وجود صعوبات كبيرة جداً أمام الوصول إلى حل في سوريا فحلحلة ذلك كله يتطلب وقتاً طويلاً. تأتي قمة الرئيسين الفرنسي والإيراني بعد رفع العقوبات عن إيران الذي كان ثمرة الإتفاق النووي الذي ولد نهاية تموز الماضي، وفي هذا الإطار يقول الديبلوماسي عينه إن هذه القمة تندرج في خانة المساعي الإيرانية التي بذلتها لرفع العقوبات عنها والعودة بالتالي إلى المنظومة الدولية وهو ما تقاطع مع التوجه الغربي الذي تجلى في الإتفاق النووي ثم في رفع العقوبات واسترداد طهران لأموالها المجمدة ووقف النشاط النووي الإيراني. وإذ لفت إلى أن الغرب يريد من طهران أن توقف برنامجها النووي وتصديرها للثورات إلى الدول المحيطة بها أكد الديبلوماسي المذكور أن السؤال الجوهري يكمن في ما إذا كانت إيران ستوقف تمددها في البحرين وسوريا ولبنان والعراق ليكون لها موطيء قدم في الشرق الأوسط والعالم العربي بعد كل ما انفقته على هذا الصعيد طيلة عقود أم انها ستستمر في هذا النهج؟ وإن كانت استعادت موقعها في المنظومة الدولية؟ ويضيف: "إيران ستستمر في هذا النهج طالما أن الظروف ستتيح لها ذلك لكنه يلفت إلى ضرورة إنشاء جبهة عربية وإسلامية متماسكة للوقوف بوجه هذا المدّ الإيراني وإلى أن الغرب ملزم بأن يساعد في هذا الإطار بأساليب مختلفة بدل أن يقف متفرجاً". ويعتبر انه لن يكون سهلاً على الإطلاق أن تتخلى إيران عن كل ما قامت به وقدمته إلا إذا وجد واقع يمنعها من ذلك فالسعودية تسعى لإنشاء الجبهة العربية والإسلامية غير أن الأخيرة لم تتبلور بشكل محدد إضافةً إلى أن الغرب يجب أن يمارس ضغوطه على إيران لوقف مدها وتصدير الثورات إلى الدول المحيطة بها. وعن موقف وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل في مؤتمر القمة الإسلامي يقول: "إتهم الوزير باسيل بالتعبير عن سياسة إيران وها هو يكرر الأمر نفسه وحين يتوافر الإجماع العربي كان من ركائز السياسة اللبنانية أن يلتزم لبنان بهذا الإجماع ونحن نشهد اليوم على بدعة جديدة في الديبلوماسية اللبنانية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك