تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

من يجرؤ على حضور جلسة 8 شباط؟

اندريه قصاص Andre Kassas

|
Lebanon 24
25-01-2016 | 01:29
A-
A+
من يجرؤ على حضور جلسة 8 شباط؟
من يجرؤ على حضور جلسة 8 شباط؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم يسجل أي جديد على مستوى تقصير ولاية الشغور الرئاسي، بعد أسبوع على لقاء معراب، سوى الإتصال الذي أجراه رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون برئيس تيار "المستقبل" سعد الحريري، الذي سارع إلى الإتصال برئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية. إلاّ أن ما تم تسريبه عن الإتصالين لا يوحي كثيراً بأن الأمور سائرة نحو حلحلة العقد المتحكمة بهذا الملف الشائك، الذي لم يؤدِ تبنّي "القوات اللبنانية" ترشيح العماد عون للرئاسة إلى ما كان يتوخاه رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع، بل جعلت من يقف في الخط المقابل أكثر تصّلباً، وهذا ما بدا واضحاً في الكلام المنسوب إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي لم يرَ في لقاء معراب ما يساعد على تفكيك الألغام المزروعة على طريق بعبدا، وإن أعتبره خطوة مهمة على صعيد المصالحة المسيحية، التي تبقى ناقصة في غياب مكونين مسيحيين أساسيين، وهما "حزب الكتائب" وتيار "المردة". وفي اعتقاد أكثر من مراقب لمجريات الأومر أن جلسة الثامن من شباط، في حال تمّ التأكيد على عقدها في موعدها، لن تكون سوى نسخة مكررة عن الجلسات الرابعة والثلاثين السابقة، إذ أن لا أحد من المرشحين الإثنين، أي العماد عون والنائب فرنجية ومن يدعمهما، مستعد للمغامرة بلعبة النصاب، في غياب ضمان أي منهما أرجحية الأصوات، وفي غياب الإستعداد لممارسة الديمقراطية وفق ما هو معمول بها في الدول التي تحترم أصول هذه الديمقراطية، مع قابلية كل طرف بالتسليم مسبقاً بنتائجها، تماماً كما حصل في الإنتخابات التي أوصلت الرئيس فرنجية إلى الرئاسة بفارق صوت واحد على منافسه الرئيس الياس سركيس. ولأن لا أحد يجروء على المغامرة بما لا يضمن له الأرجحية فلا جلسة تسبق عيد ما مارون، على رغم الحديث المتداول في المنديات السياسية، والتزاماً بما تمّ التوافق عليه في اجتماع الأقطاب الموارنة الأربعة في بكركي، والذي يقول بحتمية انسحاب أي مرشح لمصلحة المرشح الآخر الذي يحظى بأكثرية الاصوات النيابية، علماً أن كل عمليات البونتاج حتى هذه الساعة، على رغم ضبابية موقفي الرئيس بري والنائب وليد جنبلاط، تصب لمصلحة النائب فرنجية، بفارق متقارب مع العماد عون. فهل يحسم كل من الرئيس بري والنائب جنبلاط موقفهما ويعلنا صراحة مع أي من المرشحين يقفان؟ من يعرف الرجلين لا يعتقد أنهما في وارد تبسيط الأمور إلى هذه الدرجة، وهما لا يزالان يسعيان إلى تفادي الأصعب من الخيارات، وفق ما تقتضيه الظروف المحيطة بهذه العملية المرتبطة حكماً بتطورات المنطقة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك