تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

انتخابات التيار لم تنتهِ بعد.. والانقسامات تابع

كارلا أبي شهلا

|
Lebanon 24
26-01-2016 | 07:11
A-
A+
انتخابات التيار لم تنتهِ بعد.. والانقسامات تابع
انتخابات التيار لم تنتهِ بعد.. والانقسامات تابع photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إن كان ترشيح رئيس "القوات اللبنانية" سمير جعجع لرئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون بَلسَمَ التخبّط العوني الذي اندلع مع "تعيين" وزير الخارجية جبران باسيل رئيسًا للتيار الوطني الحرّ، وسط شائعات عن انقسامات داخلية، وأعاد الروح لمناصريه الذين كادوا يفقدون الأمل من "ديموقراطيّة" طالما سعوا من أجلها، وإن كانت الإنتخابات الداخلية تمّت بنجاح وفق "النسبية" العادلة لوقف الصراعات وقطع نَفَس "البلوكات"، إلّا أن فرحة العونيين لم تكتمل. "الوطني الحرّ" أنجز انتخاباته بجدارة، غير أن ما أُشيع عن النتائج في كل من الأشرفية، الرميل والصيفي، هزّ "التيار" من جديد، إذ تمّ تصوير الانتخابات الديمقراطية كصراع بين السلطة "الحاكمة" والمعارضين لها. في هذا الصدد، ترى مصادر مطلّعة على مجريات الانتخابات الداخلية لـ"التيار"، أنه "تمّ توصيفها وتجييرها حزبياً، من دون مقاربة موضوعية لما جرى، بالاضافة إلى هجوم القيادي زياد عبس، الذي تصدّرت لوائحه النتائج، على نائب رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير السابق نقولا صحناوي"، وأضافت المصادر إن "عبس أخلّ بالعهد الذي كان قائمًا بينهما عبر توجيه اتهامات وتوصيفات غير لائقة لـرفيقه". صحناوي الذي يحاول إبقاء اللغط الحاصل بينه وبين عبس بعيدًا عن الاعلام، يُنقل عنه أن "الوقت ليس متاحًا للحرتقات والتلّهي بالأمور الهامشية، فالمطلوب حاليًا هو التركيز على الاستحقاق الرئاسي، وعلى انتخاب العماد عون رئيسًا". أمّا أساس الانفصال بين صحناوي وعبس برز جليًا مع توجّه الأخير ضدّ رغبة العماد عون ومعارضته للاتفاق بين الوزير جبران والنائب آلان عون في رئاسة التيار. مصدر مقرّب من صحناوي، يعتبر أن "استراتيجية عبس "العاطفية"، أثّرت على الناخبين، إذ أبدى تخوّفه من الفشل في الانتخابات، فالسقوط قد ينهي مستقبله السياسي، وفوزه بفارق بسيط (52% مقابل 48%) جاء لإنقاذه من المقصلة، في حين أن صحناوي لم يحاول استدرار العواطف". ويكشف المصدر ذاته أن "عبس أدخل السنة الماضية 70 شخصاً إلى التيار وقام بتسليمهم بطاقاتهم الحزبية في مكتبه خلافاً لقوانين التيار التي تنصّ على أن تسليم البطاقات يتم حصراً في مكتب هيئة القضاء"، مشيرًا إلى أن "هذه الانتسابات أتت بهذا الفارق البسيط في الاصوات". ويأسف المصدر لـ "كيفية استغلال عبس لفترة تجاوزت 3 سنوات من علاقته بصحناوي لتقديم خدمات إلى ناخبي التيار، بموافقة الأخير، الذي سعى إلى تقاسم الادوار مع عبس من خلال الاتفاق على تولّي عبس مسؤولية الأرض، أي العمل مع القاعدة الشعبية، لدى استلام صحناوي العمل في وزارة الاتصالات، إلّا أن عبس قام بتحويل العمل لمصلحته الشخصية". ويشير المصدر إلى أن "الصدمة جاءت عبر تغيّر الولاءات بشكل مفاجئ قبل وقت قصير من الانتخابات، فالفترة التحضيرية شهدت انقلابات غريبة من الناخبين". وسط كلّ هذه المعمعة، تحرص المصادر على الإشادة بالنتائج الايجابية التي حقّقها التيار عبر اعتماده نسبيّة حدّت من التسلّط والتسلبط في عيّنة مصغّرة من المجتمع اللبناني المحروم من معظم حقوقه.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك