تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

مصدر أمني يروي لـ "لبنان 24" ما حصل في جرود عرسال اليوم

وسيم عرابي

|
Lebanon 24
03-02-2016 | 03:09
A-
A+
مصدر أمني يروي لـ "لبنان 24" ما حصل في جرود عرسال اليوم
مصدر أمني يروي لـ "لبنان 24" ما حصل في جرود عرسال اليوم photos 0
Documents 22097
Documents 22097 Photos
Documents 22096
Documents 22096 Photos
Documents 22095
Documents 22095 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كثر الحديث عن مخاطر جديّة تتهدد بلدة عرسال البقاعية من قبل الجماعات المسلحة التي تتخذ من جرودها مقراً لتحركاتها، وتضغط على أهالي البلدة في أرزاقهم وحياتهم وتحركاتهم. فما هي حقيقة هذا الأمر، خصوصاً مع تكرار الحديث الرسمي عن أن عرسال "محتلة"؟ وهل من خطط عسكرية لمواجهة أي تطورات سلبية؟ هذه الأسئلة وغيرها عناوين كثيرة ينتظر اللبنانيون عموماً، وأهالي عرسال، تفسيرات لها، بعدما "خال" للكثيرين أنّ هذا الجزء البقاعي من لبنان لم يعد ينتمي إلى خريطة "لبنان الكبير". مصدر أمني شرح لـ"لبنان 24" بالتفصيل مسار العملية الأمنيّة "النوعية" التي نفّذتها وحدات الجيش في وادي الأرانب في عرسال، إذ تمّ خلالها استهداف مركز لمجموعة من مسلّحي تنظيم "داعش" كانت تحضر لعمل أمني ضدّ مراكز الجيش والمواطنين، قتل خلالها ستة من المسلحين فيما فرّ آخرون. وقد تمّ ضبط ذخائر وأسلحة وقنابل وأحزمة ناسفة وقناصات وآليتين، كانت في طور الإعداد لاستخدامها في العمليات الإرهابية. وأضاف المصدر الأمني: "استكملت وحدات الجيش هجومها، فدهمت بعملية أمنية خاطفة، مركزاً كانت مجموعة "داعش" تستخدمه كمستشفى ميداني، حيث تمّ توقيف 16 شخصاً من أفراد المجموعة، فيما أصيب عسكري بجروح طفيفة. بعد ذلك عادت القوة إلى مراكزها وبوشرت التحقيقات مع الموقوفين لمعرفة نواياهم والمخططات التي كانوا يحضّرون لتنفيذها. إلى ذلك، تستمرّ وحدات الجيش بتعزيز إجراءاتها الأمنية في المنطقة، وملاحقة إرهابيين آخرين فرّوا باتجاه جرود المنطقة". وإذ توقّع أن يكون الموقوفون على علاقة برؤوس وأسماء كبيرة في التنظيم، أشار المصدر الأمني إلى أنّ "الهدف من العملية، أكثر من أنّه عبارة عن عملية إحباط محاولة للإعتداء على الجيش والمواطنين، هو تنفيس الجو المشحون حيال البلدة، ومن شأنها تخفيف "كثرة الكلام" الذي يشاع خلال الأيّام العشرة الماضية". المصدر الأمني أوضح أنّ "الجيش يستهدف يومياً المسلّحين في الجرود، وهو في موقع المبادر ويهاجم تحركات المسلحين، ودائماً على جهوزيته لإفشال أيّ مخطط في البلدة". وفي هذا السياق، دعا المصدر إلى الكفّ عن القول إنّ البلدة واقعة تحت خطر سيطرة المسلحين، موضحاً أنّ "الجماعات المسلحة تتلقى الضربات تلو الأخرى في المنطقة". وبحسب بيان أصدرته قيادة الجيش، فمن بين الموقوفين القيادي الإرهابي أنس خالد زعرور، والإرهابي الخطير أحمد نون.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك